٣٦ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
إليه ، قال : لا ولكني أذهب إليه ، فذهب في طلبه فقال للمعلم أين محمد بن علي ؟
قال : هو في تلك الرفقة أرسل لك إليه ؟ قال : لا ولكني أذهب إليه فجاءه فالتزمه
وقبل رأسه وقال إن رسول الله ﷺ أرسلني إليك برسالة أن أقرئك السلام ! قال : عليه
وعليك السلام . ثم قال له جابر : بأبي أنت وأمي إضمن لي أنت الشفاعة يوم القيمة
قال : فقد فعلت ذلك يا جابر ) .
وفي الكافي ( ٤٦٩/١ ) عن الصادق لا بسند صحيح قال : ( إن رسول الله قال ذات يوم
لجابر بن عبد الله الأنصاري : يا جابر إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب ، المعروف في التوراة بالباقر ، فإذا لقيته فاقرأه مني
السلام ، فدخل جابر إلى علي بن الحسين فوجد محمد بن علي عنده غلاماً فقال
له : يا غلام أقبل فأقبل ، ثم قال : أدبر فأدبر ، فقال جابر : شمائل رسول الله ورب
الكعبة ، ثم أقبل علي بن الحسين فقال له : من هذا ؟ قال : هذا ابني و هذا ؟ قال : هذا ابني
وصاحب الأمر
بعدي محمد الباقر ، فقام جابر فوقع على قدميه يقبلهما ويقول : نفسي لنفسك الفداء
یا ابن رسول الله ، إقبل سلام أبيك . إن رسول الله يقرأ عليك السلام . فدمعت عينا
أبي جعفر ثم قال : يا جابر على أبي رسول الله السلام مادامت السماوات والأرض ،
وعليك السلام يا جابر بما بلغت ) .
وقال في مناقب آل أبي طالب : ۳ / ۳۲۸ : ( وحدیث جابر مشهور معروف ، رواه فقهاء
المدينة والعراق كلهم .. عن سعيد بن المسيب ، وسليمان الأعمش ، وأبان بن تغلب
ومحمد بن مسلم ، وزرارة بن أعين ، وأبي خالد الكابلي ) .
وقال المفيد في الإرشاد ( ۲ / ١٥۹ ) عن جابر قال : قال لي رسول الله ﷺ : يوشك أن تبقى
