٣٢٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
( قتادة عالم بالتفسير وباختلاف العلماء . وقال الذهبي : ومع حفظ قتادة وعمله
بالحديث كان رأساً في العربية واللغة وأيام العرب ) !
وقال أبو عبيدة : ( ماكنا نفقد في كل أيام راكباً من ناحية بني أمية ينيخ على باب قتادة
يسأله عن خبر أو نسب أو شعر ، وكان قتادة أجمع الناس .
وقد كان الرجلان من بني أمية يختلفان في البيت من الشعر ، فيبردان بريداً الى قتادة ،
ذلك ) . ( الناسخ والمنسوخ لقتادة / ١٩ ) .
فيسألانه عن
ويحتاج نقد ما رواه البخاري عن مجاهد في اللغة الى عشرات الصفحات !
من ذلك قول البخاري ( ٤ ) ( ٧٤ ) باب صفة الشمس والقمر بحسبان . قال مجاهد
كحسبان الرحى ) . أي محور الرحى وقطبها الذي تدور عليه .
والصحيح أن القمر يدور لكن الشمس لا تدور دور الرحى ، بل تجري في خط مستقيم
الى مستقرها . وَالشَّمْسُ تَجْرِى مُسْتَقَرٌّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ .
ذلك قول مجاهد في تفسيره / ٣٩٥ : في قوله : لا يُحِبُّ الله الجُهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ
ومن
و
. قال : هو الرجل يستضيف الرجل فلا يضيفه ، فقد أذن له أن يذكر منه ما صنع
به أي لم يُقرني ولم يضيفني ) .
وهذا مخالف للشرع ، لأن الضيافة مستحبة وليست واجبة ليكون تركها ظلماً ! بل فرضها ظلم !
ومن ذلك قول البخاري ( ١ / ١٦٠ ) : في تفسير : وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ : قال مجاهد خطاهم
آثارهم أن يمشي في الأرض بأرجلهم . لكن الآثار أعم من المشي .
وقول البخاري ( ١٣٩/٤ ) : ( وقال مجاهد : الكهل الحليم ، والأكمه من يبصر بالنهار ولا
يبصر بالليل ) . بل الكهل درجة في السن والأكمه الأعمى .
