الفصل السادس : أنس بن مالك صحابي ضخموه وهو ضئيل ۲۸۷
واضممهم إليك من قبل أن يجتاحوا ! فندب عتبة الناس وأخبرهم بكتاب عمر
فانتدب عاصم ابن عمرو وعرفجة بن هرثمة وحذيفة بن محصن ، ومجزأة بن ثور
ونهار بن الحارث ..الخ . )
•
والصحيح أن جيش العلاء الحضرمي لم يعلق داخل فارس كما ادعت الرواية ، بل انتصر وفتح
مدناً وكتب مع أهلها عهد الصلح ومنها إصطخر ، وقد بيناه في قراءة جديدة للفتوحات ، لكن
عمر خاف من ولائهم العليل لها فعزل العلاء فمات ربما بالسم !
٦- زعم أنس أن أمه تدخل الجنة قبل النبي الله روى أن النبي ﷺ قال : ( دخلتُ
صلى الله
الجنة فسمعت خَشْفة فقلت من هذا ؟ قالوا هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن
مالك ) . ( مسلم : ۷ / ١٤٥ ، وأحمد : ۳ / ۹۹ ، و ١٠٦ ، و ١٢٥ ، والطبقات : ٨ / ٤٣٠ ، وأوسط
الطبراني : ٢ / ٣٦٨ ، وفيه : ورأيتُ أم سليم بنت ملحان في الجنة
وفضائل الصحابة للنسائي / ٨٥ ، وشرح النووي : ١٦ / ١١ ، والخشفة حركة المشي ومنتخب عبد بن
حميد / ٣٩٩ ، وفيض القدير : ٣ / ٦٩٠ ، وفيه أنه رآها في الجنة مرتين !
أما البخاري فجعل ذلك مناماً ( ٤ / ١٩٨ ) قال : رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة
أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت من هذا ؟ فقال هذا بلال . ورأيت قصراً بفنائه
جارية فقلت لمن هذا ؟ فقال : لعمر ، فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك !
فقال عمر : بأبي وأمي يا رسول الله عليك أغار ) !
- اعترف أنس في حديث الطير بأنه كذب ثلاث مرات من أجل قومه ، فلماذا لا
يكذب من أجل أمه ! روى الحاكم ( ۳ ) ۱۳۰ ) : ( عن أنس بن مالك قال : كنت أخدم رسول
الله فقدم لرسول الله له فرخ مشوي فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل :
هذا الطير ، قال فقلت اللهم اجعله رجلاً من الأنصار فجاء علي فقلت إن
معي من
