٢٨٤ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
المحرم في الرأس وغيره مما ليس بعورة ، وجواز الخلوة بالمحرم والنوم عندها ، وهذا
كله مجمع عليه ) ! وأين الإجماع وأهل البيت كذبوه !
وقال ابن حجر في فتح الباري ( ٦٥/١١ ) : ( وفيه جواز قائلة الضيف في غير بيته بشرطه
كالإذن وأمن الفتنة ، وجواز خدمة المرأة الأجنبية الضيف بإطعامه والتمهيد له ونحو
ذلك..وفيه خدمة المرأة الضيف بتفلية رأسه ، وقد أشكل هذا على جماعة فقال ابن
عبد البر : أظن أن أم حرام أرضعت رسول الله ( ص ) أو أختها أم سليم فصارت كل
منهما أمه أو خالته من الرضاعة فلذلك كان ينام عندها ، وتنال منه ما يجوز للمحرم
أن يناله من محارمه ) .
عن أحد
اه ! وأظنه إنما قال هذا لأن النبي
وأجابه ابن قدامة ( ۳۷۰/۱۰ ) : ( لم نرَ هذا عن
سو
كان ينام في بيتها وينظر إلى شعرها ، ولعل هذا كان قبل نزول الحجاب ) !
وفي مواهب الجليل ( ١٧/٥ ) : ( ومن خصائصه ( ص ) جواز خلوته بالأجنبية . وقال الشيخ
جلال الدين واختص بإباحة النظر للأجنبيات والخلوة بهن وإردافهن ) . أي إركابهن
خلفه على بعير أو دابة !
وقال ابن حجر ( ١٧٤/٩ ) : ( والذي وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائص النبي جواز
الخلوة بالأجنبية والنظر إليها ! وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان
في دخوله عليها ونومه عندها وتفليتها رأسه ! ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجية ) .
۳- وفي الطبراني الكبير ( ۲٥ / ۱۳۲ ) : ( قالت : كنت نائمة عند النبي ( ص ) وأنا منه غير بعيدة
فسألته فقال ) . فصارت في هذا الحديث نائمة في بيت النبي ﷺ ! لكن
فاستيقظ وهو يسبح
كل ما ذكروه باطل لأنه ينافي عصمة النبي له وسلوكه وخلقه العظيم ! ويظهر أن أنساً كذبه لأجل
