۲۹۰ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
مولاه ؟ فقام اثنا عشر رجلاً فشهدوا بها ، وأنس بن مالك في القوم لم يقم فقال له : يا
أنس ما يمنعك أن تقوم فتشهد ولقد حضرتها ؟ فقال : يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت !
فقال : اللهم إن كان كاذباً فارمه بها بيضاء لا تواريها العمامة ! قال طلحة بن عمير :
فوالله لقد رأيت الوضح به أبيض بين عينيه )
وفي الفضائل لابن شاذان / ١٦٤ : ( عن سالم بن أبي جعدة قال : حضرت مجلس أنس بن
مالك بالبصرة وهو يحدث فقام إليه رجل من القوم فقال : يا صاحب رسول الله ما
هذه النمثة التي أراها بك ؟ فإني حدثني أبي عن رسول الله ﷺ أنه قال : البرص
عليه واله
والجذام لا يبلو الله تعالى به مؤمناً ؟ قال : فعند ذلك أطرق أنس بن مالك إلى الأرض
وعيناه تذرفان بالدمع ثم قال : دعوة العبد الصالح علي بن أبي طالب نفذت في ،
قالوا : يا أنس حدثنا ما كان السبب ؟ فقال لهم : ألهوا عن هذا . فعند ذلك قام الناس
من حوله ) !
٩ - ختم أنس خدمته للنبي له بأن صار ساقي خمر لأحد عشر صحابياً في حفلة في بيت
أمه ، قرب وفاة النبي ﷺ !
وقد تأسف ابن حجر فتح الباري : ۱۰ / ۳۱ لأن سنده نظيف صحيح !
فقد شرب الصحابة العدول الخمر وناحوا على قتلى بدر ! ومنهم أبو بكر وعمر !
فجاء النبي وبيده سعفة أو مكنسة يريد أن يضربهم ، فقالوا تُبنا تُبنا !
صلى الله
قال ابن حجر رواه تمام الرازي المتوفى ٤١٤ ، في كتابه الفوائد : ۲۲۸/۲ ، برقم : ١٥٩٣ ، وفي طبعة :
6
٣ ٤٨١ ، بسند صحيح عن أبي القموص قال : « شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرم فأخذت فيه
6
فأنشأ يقول :
