۲۸۸ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
رسول الله على حاجة ، ثم جاء فقلت إن رسول الله على حاجة ثم جاء فقال رسول
الله : إفتح فدخل فقال رسول الله : ما حبسك عليَّ ؟ فقال إن هذه آخر ثلاث كرات
يردني أنس يزعم أنك على حاجة ! فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقلت يا رسول
الله سمعت دعاءك فأحببت أن يكون رجلاً من قومي ! فقال رسول الله : إن الرجل
قد يحب قومه هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . رواه عن أنس جماعة من
أصحابه زيادة على ثلاثين نفساً !
ثنا ثابت البناني أن أنس بن مالك كان شاكياً فأتاه محمد بن الحجاج يعوده في أصحاب
له ، فجرى الحديث حتى ذكروا علياً فتنقصه محمد بن الحجاج فقال أنس : من هذا
أقعدوني فأقعدوه ، فقال : يا ابن الحجاج لا أراك تنقص علي بن أبي طالب ! والذي
محمداً بالحق لقد كنت خادم رسول الله بين يديه ، وكان كل يوم يخدم بين يدي
بعث
رسول الله غلام من أبناء الأنصار ، فكان ذلك اليوم يومي ، فجاءت أم أيمن مولاة
رسول الله بطير فوضعته بين يدي رسول الله فقال رسول الله : أم أيمن ما هذا الطائر ؟
قالت هذا الطائر أصبته فصنعته لك ، فقال رسول الله : اللهم جئني بأحب خلقك
إليك والي يأكل معي من هذا الطائر ! وضُرب الباب فقال رسول الله : يا أنس أنظر
من على الباب ، قلت اللهم اجعله رجلاً من الأنصار ، فذهبت فإذا علي بالباب ،
قلت : إن رسول الله على حاجة ، فجئت حتى قمت مقامي ، فلم ألبث أن ضر
الباب فقال : يا أنس أنظر من على الباب فقلت اللهم اجعله رجلاً من الأنصار
فذهبت فإذا على بالباب ، قلت : إن رسول الله على حاجة ، فجئت حتى قمت مقامي ،
فلم ألبث أن ضُرب الباب فقال رسول الله : يا أنس إذهب فأدخله ، فلست بأول رجل
