الفصل السادس
أنس بن مالك صحابي ضخموه وهو ضئيل
أنس بن مالك خادم النبي
في الإصابة ( ۱ ( ۲۷٥ ملخصاً : أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد أبو حمزة الإصابة ( ٢٧٥/١ )
الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله ( ص ) وأحد المكثرين من الرواية عنه
صح عنه أنه قال : قدم النبي ( ص ) المدينة وأنا ابن عشر سنين وأن أمه أم سليم أتت به
النبي ( ص ) لما قدم فقالت له : هذا أنس غلام يخدمك فقبله ، وأن النبي كناه أبا حمزة
ببقلة كان يجتنبها ومازحه النبي ( ص ) فقال له يا ذا الأذنين !
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : خرج أنس مع رسول الله ( ص ) إلى بدر وهو غلام
يخدمه . وكانت إقامته بعد النبي ( ص ) بالمدينة ، ثم سكن البصرة ومات بها .
قال علي بن المديني : كان آخر الصحابة موتاً بالبصرة .
وقال البخاري : غزا أنس مع النبي ( ص ) ثماني غزوات .
قال لي ثابت البناني : قال لي أنس بن مالك هذه شعرة من شعر رسول ( ص ) فضعها
تحت لساني ، قال فوضعتها تحت لسانه فدفن وهي تحت لسانه
وقال معتمر عن أبيه سمعت أنس بن مالك يقول لم يبق أحد صلى القبلتين غيري .
