تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

الفصل السادس

أنس بن مالك صحابي ضخموه وهو ضئيل

أنس بن مالك خادم النبي

في الإصابة ( ۱ ( ۲۷٥ ملخصاً : أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد أبو حمزة الإصابة ( ٢٧٥/١ )

الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله ( ص ) وأحد المكثرين من الرواية عنه

صح عنه أنه قال : قدم النبي ( ص ) المدينة وأنا ابن عشر سنين وأن أمه أم سليم أتت به

النبي ( ص ) لما قدم فقالت له : هذا أنس غلام يخدمك فقبله ، وأن النبي كناه أبا حمزة

ببقلة كان يجتنبها ومازحه النبي ( ص ) فقال له يا ذا الأذنين !

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : خرج أنس مع رسول الله ( ص ) إلى بدر وهو غلام

يخدمه . وكانت إقامته بعد النبي ( ص ) بالمدينة ، ثم سكن البصرة ومات بها .

قال علي بن المديني : كان آخر الصحابة موتاً بالبصرة .

وقال البخاري : غزا أنس مع النبي ( ص ) ثماني غزوات .

قال لي ثابت البناني : قال لي أنس بن مالك هذه شعرة من شعر رسول ( ص ) فضعها

تحت لساني ، قال فوضعتها تحت لسانه فدفن وهي تحت لسانه

وقال معتمر عن أبيه سمعت أنس بن مالك يقول لم يبق أحد صلى القبلتين غيري .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 280 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 281 | الشيخ علي الكوراني العاملي