الفصل السادس : أنس بن مالك صحابي ضخموه وهو ضئيل ۲۸۳
وقد كذب أنس في أن أمه تزوجت عبادة بن الصامت في حياة النبي ﷺ ، بل كانت
زوجة أبي طلحة وكانت في بيته حفلة خمر الصحابة التي رووها بسند صحيح قرب
وفاة النبي ﷺ وتزوجت بعبادة في زمن عمر !
ولوصح حديثها لشاع قبل أن تموت ! خاصة وأن عمر حرّم غزو البحر ولم يستجب
للضغوط عليه وحاجة المسلمين إليه ، وعاقب عليه العلاء الحضرمي
لأنه خرج
بسفن أهل البحرين وفتح قسماً من جنوب إيران ، وكان أنس وأمه موجودين يومذاك
في المدينة ، فلماذا لم يقولا لعمر إن رسول الله له مدح غزاة البحر وبشر أم أنس أنها
منهم ! لكنهم اخترعوه ليكون منقبة لمعاوية !
٢- لا يمكن لعاقل أن يصدق أحاديث أنس وأمه وقولها إن النبي الله كان يزورها في
بيتها فتطعمه وتفلّي رأسه ، وكأن رأسه له فيه قمل كرجالهم ! ثم ينام في بيتها قريباً
منها وهي امرأة أرملة عزباء لم تتزوج حتى كبر أنس ، ثم تزوجت أبا طلحة المعروف
بكفره وخمره ! ثم طلقها فتزوجت عبادة بن الصامت في زمن عمر .
وقد روت بنت ملحان رؤيا للنبي الله في فضلها ، وزعمت أنها تدخل الجنة قبل
! وكل ما قالته عن سلوك النبي له معها مكذوب ! لكنك تجد علماء
النبي
الحكومة يقبلونه ويتخبطون في تفسيره !
فقد تبرع بعضهم وجعل بنت ملحان خالة النبي الله ! وتبرع آخر وقال إن تلك
التصرفات المحرمة حلال للنبي ﷺ ! وادعى النووي الإجماع على الأحكام الشرعية
التي نضمنها الحديث !
قال في شرح مسلم ( ٥۸/۱۳ ) : ( فيه جواز في الرأس وقتل ما فيه .. وفيه جواز ملامسة
