٢٦٦ الإمام محمد الباقر ع ، السيرة الكاملة
أما الحسن بن العباس بن حريش ، فقد وثقه علي بن إبراهيم ، وقال الشيخ الطوسي
في الفهرست / ۳٠١ : ( الحسن بن العباس بن حريش الرازي = صحيح ) .
ووثقه أو مال الى توثيقه عدد من الرجاليين كالمجلسيين والوحيد البهباني وغيرهم
فقول السيد الخوئي ( ٣٦٣/٥ ) : ( وكيف كان فالرجل ضعيف : إما لثبوت اتحاده مع سابقه
أو لاحتماله . فتوثيق علي بن إبراهيم يسقط بمعارضة تضعيف النجاشي ) . يناقش فيه
بأن تضعيف النجاشي سببه كتابه واسمه ( ثواب قراءة إنا أنزلناه ) وهو اجتهاد منه
تبعوه عليه ، مع أن القميين المتشددين رووا كتابه .
النجاشي / ٦١ : ٦١ : ( له كتاب إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وهو كتاب ردي الحديث ،
قال
مضطرب الألفاظ . أخبرنا إجازة محمد بن علي القزويني قال : حدثني أحمد بن محمد
بن يحيى ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، .
، عنه ) .
فانظر في سلسلة رواة كتابه ، تجدهم كبار القوم .
قال المجلسي في مرآة العقول ( ٣ / ٦١ ) : ( لكن يظهر من كتب الرجال أنه لم يكن لتضعيفه
سبب إلا رواية هذه الأخبار العالية الغامضة التي لاتصل إليها عقول أكثر الخلق
والكتاب كان مشهوراً عند المحدثين ، وأحمد بن محمد روى هذا الكتاب مع أنه أخرج
البرقي عن قم بسبب أنه كان يروي عن الضعفاء ، فلو لم يكن هذا الكتاب معتبراً
عنده ، لما تصدى لروايته ) .
وأما الإشكال على الرواية بأن الباقر الا كان عمره لما توفي ابن عباس اثنتي عشرة أو
أربع عشرة سنة لأن ابن عباس توفي سنة ٦٨ أو ٧٠ ، وكان عمر الباقر لما توفي ابن
عباس بضع عشرة سنة فكيف تصح مناظرته له ؟
