الفصل الخامس : فضح الإمام الباقر العلماء الخلافة ! ٢٦٥
وليس تفسيره في الأرض ، إقطع قاطع الكف أصلاً ثم أعطه دية الأصابع . هكذا
حكم الله ليلة تنزل فيها أمره ، إن جحدتها بعدما سمعت من رسول الله له فأدخلك
الله النار كما أعمى بصرك يوم جحدتها علي بن أبي طالب قال : فلذلك عمي بصري ،
بصري إلا صفقة من
قال : وما علمك بذلك فوالله إن عمي
جناح الملك . قال :
فاستضحكت ثم تركته يومه ذلك لسخافة عقله . ثم لقيته فقلت : يا ابن عباس ما
تكلمت بصدق مثل أمس ! قال لك علي بن أبي طالب : إن ليلة القدر في كل سنة ،
وإنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة وإن لذلك الأمر ولاة بعد رسول الله ﷺ فقلت :
من هم ؟ فقال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون ؟ فقلت : لا أراها كانت إلا مع
رسول الله ﷺ ! فتبدى لك الملك الذي يحدثه فقال : كذبت يا عبد الله رأت عيناي
الله
الذي حدثك به علي ولم تره عيناه ولكن وعا قلبه ووقر في سمعه سمعه
، ثم صفقك بجناحه
فعمیت ! قال فقال ابن عباس : ما اختلفنا في شئ فحكمه إلى الله فقلت له : فهل حكم
الله في حكم من حكمه بأمرين ؟ قال : لا ، فقلت : هاهنا هلكت وأهلكت ) !
فقال السيد الخوئي عنها : ( وهذه الرواية مضافاً إلى ضعفها بالحسن بن العباس بن
حريش ، آثار الوضع عليها ظاهرة ، فإن الظاهر من ضحك الباقر أن الأمر وقع
قريباً والمفروض في الرواية أنها كان جالساً وعنده نفر فكانت هذه القصة زمان
إمامته ، ولا أقل أنها كانت زمان كبره الالالالام مع أن ابن عباس مات سنة ثمان وستين ،
وولد أبو جعفر سنة سبع وخمسين ، فالقضية مكذوبة لا محالة ) . اللا
أقول : ما أدري من أين استظهر سيدنا الأستاذ من ضحك الإمام الباقر ، قال : ( فإن الظاهر
الا أن الأمر وقع قريباً ! )
من ضحك الباقر
