٢٦٢ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
أماً وأنت بنت أم رومان ، وجعلنا أباك صديقاً وهو ابن أبي قحافة ، فقالت : يا ابن
عباس تمنون علي برسول الله ! فقال : ولم لا نمن عليك بمن لو كان منك قلامة منه
مننتنا به ، ونحن لحمه ودمه ومنه وإليه ، وما أنت إلا حشية من تسع حشايا خلفهن
بعده لست بأبيضهن لوناً ، ولا بأحسنهن وجهاً ، ولا بأرشحهن عرقاً ، ولا بأنضر هن
ورقاً ، ولا بأطراهن أصلاً ، فصرت تأمرين فتطاعين ، وتدعين فتجابين ، وما مثلك
إلا كما قال أخو بني فهر :
ننت على قومي فأبدوا عداوة فقلت لهم كفوا العداوة والنكرا
ففيه رضـــا مــن مثلكم لصديقه وأحجي بكم أن تجمعوا البغي والكفرا
قال : ثم نهضت وأتيت أمير المؤمنين الا فأخبرته بمقالتها وما رددت عليها ، فقال :
أنا كنت أعلم بك حيث بعثتك ) !
أقول : أورد السيد الخوئي جوابه لعائشة تأييداً لرأيه في وثاقته !
مناقشة رأي السيد الخوئي
المناقشة الأولى :
أنه فاتته رواية صحيحة في الكافي ( ۳۲۲/۱ ) في لعن الأعيبس وذريته ، وسندها : علي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، وعلي بن محمد القاساني جميعاً ، عن زكريا بن يحيى بن النعمان
6
الصيرفي : قال : سمعت علي بن جعفر يحدث الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين
فقال : والله لقد نصر الله أبا الحسن الرضا لالالالالا فقال له الحسن : اي والله جعلت فداك
لقد بغى عليه إخوته ، فقال علي بن جعفر : إي والله ونحن عمومته بغينا عليه ، فقال
له الحسن : جعلت فداك كيف صنعتم فإني لم أحضر كم ؟ قال : قال له إخوته ونحن
