الفصل الخامس : فضح الإمام الباقر العلماء الخلافة ! ٢٥٩
ثم ختم السيد الخوئي بحثه بقوله : والمتحصل مما ذكرنا أن عبد الله بن عباس كان جليل
القدر ، مدافعاً عن أمير المؤمنين و الحسنين ، كما ذكره العلامة وابن داود .
ثم استشهد بقول العلامة في الخلاصة وقول ابن داوود وقال : وذكره ابن داود في
القسم الأول ( ٨٦٤ ) وقال : عبد الله بن العباس رضي الله عنه ، حاله أعظم من أن
يشار إليه في الفضل والجلالة ومحبة أمير المؤمنين الا وانقياده إلى قوله )
ثم قال السيد الخوئي : وله مفاخرة مع معاوية وعمرو بن العاص وقد ألقمهما
حجراً ، رواها الصدوق في الخصال في باب الأربعة ، قول معاوية : إني لأحبك
لخصال أربع .. وقد شهد عند معاوية بأنه سمع رسول الله ﷺ قال : أنا أولى بالمؤمنين
من أنفسهم ، ثم ذكر بعد ذلك علي بن أبي طالب ، والحسن بن علي والحسين ،
6
وأولاده التسعة الام . الخصال : باب الاثني عشر ..
ثم قبل السيد الخوئيل الروايات المادحة لابن عباس وأكثرها عن جعفر بن معروف ! قال : ( ثم
إن الكشي ذكر في عبد الله بن العباس عدة روايات مادحة ( ٢٧٦/١ ) وهي كما تلي :
حمدويه وإبراهيم قالا : حدثنا أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن
حميد ، عن سلام بن سعيد ، عن عبد الله بن يا ليل رجل من أهل الطائف ، قال : أتينا
ابن عباس نعوده في مرضه الذي مات فيه ، قال : فأغمي عليه في البيت فأخرج إلى
صحن الدار ، قال : فأفاق فقال : إن خليلي رسول الله ﷺ قال : أني سأهاجر هجرتين
صلى الله
واله
وأني سأخرج من هجرتي ، فهاجرت هجرة مع رسول الله ﷺ وهجرة مع
علي وأني سأعمى فعميت ، وأني سأغرق فأصابتني حكة فطر حني أهلي في البحر
فغفلوا عني فغرقت ثم استخر جوني بعد . استخرجوني
