الفصل الخامس : فضح الإمام الباقر العلماء الخلافة ! ۲۳۷
الإرث ، ولأن عمر يحتاج الى أحد يقابل به علياً المعروف بعلمه ، فنصب ابن عباس
رئيس علماء الخلافة ، وسماه حَبر الأمة ، وهو غلام لم تكتمل لحيته فكان يفتي لهم
بظنه ، فيُعجبون به ويعملون بفتواه !
سماه عمر بثقافته اليهودية : حبر الأمة !
فهو متأثر بألقاب اليهود حيث كان يحضر دروسهم ! ولذا سماه حبر الأمة وتبعه الرواة
والناس . وقال له عمر ( سير الذهبي : ۳۳۷/۳ ) : ( إني رأيت رسول الله دعاك يوماً فمسح
رأسك وتفل في فيك وقال : اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ) .
ولم يقل متى رأى النبي تنقل في فمه ودعا له ! فلما ولد ابن عباس في الشعب كان
عمر كافراً ، ثم بقي ابن عباس في مكة مع أبيه ولم يهاجر .
والصحيح أن هذا القول من أم عبد الله زعمت أنها لما ولدته أخذته إلى النبي في
الشعب فتفل في فمه ودعا له فتبنى عمر حديثها ، ولم يرو هذا الحديث غيرها ، وكان
العباس مع بني هاشم في الشعب لكنه لم يكن يومها مسلماً
وقال الذهبي في سيره ( ۳ / ۳۳۱ ) : ( عبد الله بن عباس البحر ، حبر الأمة ، وفقيه العصر ،
وإمام التفسير .. مولده بشعب بني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين . صحب
ه نحواً من ثلاثين شهراً ، وحدث عنه بجملة صالحة ) !
النبي
والصحيح في علم ابن عباس ما رواه ابن سعد ( ۳۷۱/۲ ) قال : ( رأيت عبد الله بن عباس معه
ألواح يكتب عليها عن أبي رافع شيئاً من فعل رسول الله ﷺ . سمعت ابن عباس
يقول : كنت ألزم الأكابر من أصحاب رسول الله الله من المهاجرين والأنصار ،
