تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

الفصل الخامس : فضح الإمام الباقر العلماء الخلافة ! ٢٣٥

مع الفرس في البصرة وفارس . ومهما كانت أمه سمية فأمير المؤمنين يطبق لا

القاعدة الشرعية : الولد للفراش وللعاهر الحجر .

رأيي في ابن عباس

۱ - اشتهر ابن عباس بأنه مدافع قوي عن بني هاشم ، وخاصة عن أمير المؤمنين فهو بصير

بخصومهم القرشيين ، وحجته قوية ، وله مواقف ومناظرات مع عمر وعائشة ومعاوية ومروان

وابن الزبير وغيرهم ، هي من أقوى المناظرات حجة وأداءً .

لذلك أحبه الشيعة الإمامية وعده بعضهم منهم ، لكنه يتبين واقعه عندما يكون الأمر بين بني علي

وبني العباس ، لذلك فهو عندي ثقة إلا أن يكون الأمر بينه وبين العلويين . وقد أظهر نفسه لما

ادعى الإمامة بعد الحسين لالالالالا لو أنكر إمامة زين العابدين لا بل لما أنكر أن تكون ليلة القدر تنزل

بعد النبي له على علي و الأئمة ا ا ، فأظهر الله له آية وأصابه بالعمى كما يأتي .

۲ - كان ابن عباس صاحب نبوغ وصاحب حافظة قوية ، وروى ابن حجر في الإصابة ( ١٢٨/٤ ) أنه

كان عمره لما توفي رسول الله له عشر سنين ورجح رواية الثلاث عشرة سنة .

جمع محمد عابد السندي أحاديثه التي سمعها مباشرة من النبي ﷺ فبلغت ۸۷ حديثاً فقط

6

وسماها كشف الباس عما رواه ابن عباس مشافهة عن سيد الناس . لكنه جمع الأحاديث من

الصحابة وحدث بها ، وكان يقصد بيوتهم ويسمع منهم ويكتب

٤ - والإشكال عليه : لماذا لم يذكر أسماء من روى عنهم وأسقط الواسطة بينه وبين النبي ، فكأنه

هو سمع منه ، وكثيراً ما يقول سمعت رسول الله ولم يسمع منه إلا ٨٧ حديثاً !

ه - إذا نظرنا الى موسوعة أحاديث ابن عباس نصل الى نتيجة أنه حشوي يروي الضد والنقيض ،

وفقد روى حديث الغدير وبيعة الغدير العليا وروى نص النبي له على الأئمة الإثني

الالالالا

عشر ، وفي نفس الوقت ادعى الإمامة بعد الحسين لا !

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 234 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 235 | الشيخ علي الكوراني العاملي