تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

۲۲۸ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة

تفسيرها ، لأنهم ليس عندهم علم بالكتاب ولا باللغة وقواعدها !

سمى الإمام العلماء الخلافة : الأخابث الصادين عن سبيل الله !

وجد الإمام الباقر ا نحو عشرين شخصاً تبنتهم السلطة كعلماء ومفسرين ومفتين

وأئمة مذاهب ، فوجه سيفه نحوهم ، وسماهم الأخابث الصادين عن سبيل الله ،

لأنهم برأيه لا أصل كل ضلالة ، فلا علم عندهم ، بل يبيعون الناس آراءهم

وبضاعة أهل الكتاب ، وقد أضلوا الناس وغشوهم !

فكان لا بد من فضحهم وكشفهم للناس ليتركوهم ! ووصفهم بأنهم يصدون الناس

عن العلم النبوي الصحيح عند أهل البيت الالام

ولأنهم طلاب دنيا فقد ارتكبوا جريمة نصب أنفسهم أئمة للمسلمين بدون حجة

ولا علم ! وأولهم ابن عباس ، وأنس خادم النبي له ، والحسن البصري ، ويليهم

كعب الأحبار ، وأبو حنيفة ، وسفيان الثوري ، وعكرمة ، وقتادة ، والحكم بن

عتيبة ، وأمثالهم !

ما ضرَّ هؤلاء الأخابث لو جلسوا في بيوتهم !

في الكافي ( ٣٩٣/١ ) بسند صحيح عن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا جعفر الا وهو داخل

وأنا خارج وأخذ بيدي ، ثم استقبل البيت فقال : يا سدير إنما أُمر الناس أن يأتوا هذه

الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيُعلمونا ولايتهم لنا وهو قول الله : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لَنْ تَابَ

وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى . ثم أوماً بيده إلى صدره إلى ولايتنا .

ثم قال : يا سدير فأريك الصادين عن دين الله ؟ ! ثم نظر إلى أبي حنيفة وسفيان الثوري

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 227 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة