الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالي الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ٢١٣
حجر في فتح الباري ( ٦١٧ ) ( وأما حديث من كنت مولاه فعلي مولاه فقد أخرجه الترمذي
والنسائي وهو كثير الطرق جداً وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد وكثير من أسانيدها صحاح
وحسان ، وقد روينا عن الإمام أحمد قال : ما بلغنا عن أحد من الصحابة ما بلغنا عن علي بن أبي
طالب ) .
من مرويات أحمد بن عقدة
المسجد والحرم كله قبلة
روى عنه الطوسي في تهذيب الأحكام ( ٢ / ٤٤ ) ، بسنده عن الإمام الصادق لا قال : ( البيت قبلة
6
لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة للناس جميعاً ) .
وروى خطبة الحسن الا بسنده عن أبي الطفيل ، قال : خطب الحسن بن علي لال السلام
بعد وفاة علي الا وذكر أمير المؤمنين الا فقال : خاتم الوصيين ، وصي خاتم
الأنبياء ، وأمير الصديقين والشهداء والصالحين . ثم قال : يا أيها الناس ، لقد فارقكم
رجل ما سبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، لقد كان رسول الله يعطيه الراية
فيقاتل جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح الله عليه ، ما
ترك ذهباً ولا فضة إلا شيئاً على صبي له ، وما ترك في بيت المال إلا سبع مائة درهم ،
فضلت من عطائه ، أراد أن يشتري بها خادماً لام كلثوم . ثم قال : من عرفني فقد
عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد النبي الله ثم تلا هذه الآية ، قول
يوسف : وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ . أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، وأنا
ابن الداعي إلى الله ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا ابن الذي أرسل رحمة للعالمين ، وأنا
من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، وأنا من أهل البيت
