تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

الفصل الرابع : خطة الباقر الالوان الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ٢٠٥

الا من ثلاث جهات من القرآن وصفاً ، ومن خبر رسول

وألزمك طاعة علي

الله له نصاً ، ومن حجة العقل اعتباراً . عليه واله

ووقع الإتفاق على إبراهيم النخعي ، وعلى أبي إسحاق السبيعي ، وعلى سليمان بن

مهران الأعمش . فقال أبو جعفر مؤمن الطاق : أخبرني يا ابن أبي خدرة عن النبي

أترك بيوته التي أضافها الله إليه ونهى الناس عن دخولها إلا بإذنه ميراثاً لأهله

وولده ، أو تركها صدقة على جميع المسلمين ؟ قل ما شئت

فانقطع ابن أبي خدرة لما أورد عليه ذلك وعرف خطأ ما فيه !

فقال أبو جعفر مؤمن الطاق : إن تركها ميراثاً لولده وأزواجه فإنه قبض عن تسع

نسوة ، وإنما لعائشة بنت أبي بكر تسع ثمن هذا البيت الذي دفن فيه صاحبك ، ولم

يصبها من البيت ذراع في ذراع ، وإن كان صدقة فالبلية أطم وأعظم ! فإنه لم يصب

له من البيت إلا مالأدنى رجل من المسلمين ، فدخول بيت النبي له بغير إذنه في

حياته وبعد وفاته معصية ، إلا لعلي بن أبي طالب الله وولده ، فإن الله أحل لهم ما

أحل للنبي . . ثم قال : إنكم تعلمون أن النبي أمر بسد أبواب جميع الناس التي

كانت مشرعة إلى المسجد ما خلا باب على الا ، فسأله أبو بكر أن يترك له كوة لينظر

منها إلى رسول الله له فأبى عليه ، وغضب عمه العباس من ذلك فخطب

عليه واله

النبي ﷺ خطبة وقال : إن الله تبارك وتعالى أمر موسى وهارون أن تبوءا لقومكما

بمصر بيوتا ، وأمر هما أن لا يبيت في مسجد هما جنب ولا يقرب فيه النساء إلا موسى

وهارون وذريتهما ، وإن علياً مني هو بمنزلة هارون من موسى وذريته كذرية

هارون ، ولا يحل لأحد أن يقرب النساء في مسجد رسول الله له ولا يبيت فيه جنباً ،

الله

عليه واله و

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 204 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة