تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالي الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ٢٠٣

( مدينة المعاجز ( ٧٤/٢ .

- حدثنا الجماني ، عن شريك ، عن سليمان الأعمش قال : حدثني أبو المتوكل

الناجي ، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله له : إذا كان يوم القيامة يقول الله

لي ولعلي بن أبي طالب أدخلا الجنة من أحبكما وأدخلا النار من أبغضكما ، وذلك

قول الله عَزَوَجَلَ : أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارِ عَنِيدٍ ) . ( الجواهر السنية / ٢٧٥ ) .

معجزة زيارة أهل الكهف !

- في العقد النضيد والدر الفريد / ١٧٦ : ( عن سليمان بن مهران الأعمش ، عن سلمان

الفارسي قال : كنتُ أميراً على أربعة أمراء أمرني عليهم رسول الله ﷺ قال : بينا نحن

واله

قعود عند رسول الله ، إذ أُهدي له بساط فأمر ببسطه ، ثم دعا بأبي بكر فأجلسه على

ركن البساط عن يمين رسول الله ، ثم دعا بعمر فأجلسه على الركن الثاني عن يسار

أبي بكر ، ثم دعا عثمان بن عفان فأجلسه على الركن الثالث عن يسار عمر ، ثم

أجلسني على الركن الرابع ، ثم دعا بعلي فأجلسه في وسط البساط ، ثم رفع رأسه

إلى السماء يدعو فقال : اللهم إنَّ أخي سليمان دعاك وسألك أن تعطيه ملكاً لا ينبغي

لأحد

من بعده ، فاستجبت دعوته وأعطيته مسألته ، اللهم إني عبدك ورسولك

وأمينك وخيرتك من خلقك ، اللهم فإني أسألك أن تأمر الريح يحمل هؤلاء إلى

أصحاب الكهف

قال سلمان فرفعت بنا الريح إلى أصحاب الكهف في أسرع الأوقات ، فقلت

لأصحابي : أتدرون أين أنتم ؟ قالوا : لا ، فقلت : فإنا عند أصحاب الكهف

يا أبا بكر قم فسَلّم فقام أبو بكر فقال : السلام عليكم فتية آمنوا بربهم ، فلم أسمع

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 202 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة