۱۹۲ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
وإذا دعاني رب العالمين دعا علياً العالمين دعا علياً
معي ، وإذا أحياني أحيى علياً معي ، وإذا شفعني
ربي شفع علياً . وإنه في المقام عوني على مفاتيح الجنة ، فقومي يا فاطمة إن علياً
وشيعته هم الفائزون يوم القيامة !
الفحول
قال المنصور إن الشيخ حكى له على شخص كان مفرطاً في سب علي
الله وجهه إلى وجه خنزير وصار آية للناس !
ثم قال : يا سليمان سمعت في فضائل علي أعجب من هذين الحديثين ؟
يا سليمان حُبُّ علي إيمان وبُغْضُه نِفاق ، لا يحبُّ علياً إلا مؤمن ولا يبغضه إلا كافر !
فقلت : يا أمير المؤمنين الأمان ؟ قال : لك الأمان ، قلت : فما تقول يا أمير المؤمنين في
مَنْ قتل هؤلاء ؟ قال : في النار لا أشتُ
فقلت : فما تقول فيمن قتل أولادهم وأولاد أولادهم ؟ قال : فنگس رأسه ثم قال : يا
سليمان المُلْكُ عَقيمٌ ، ولكن حَدِّث عن فضائل علي بما شئت !
قال قلت : مَن قتل ولده في النار فقال عمرو بن عبید صدقت يا سليمان ، الويل ثم
الويل لمن قتل ولده ! فقال : المنصور : يا عمرو إشهد عليه فإنه قال في النار ، فقال قد
أخبرني الشيخ الصدوق يعني الحسن بن أنس أن من قتل أولاد علي لايشم رائحة
الجنة . قال : فوجدت المنصور قد غمض وجهه ! فخرجنا فقال أبو جعفر : لولا
مكان عمرو ، ما خرج سليمان إلا مقتولاً ) . وكشف اليقين للعلامة الحلي / ٣٠٩ ، وشرح الأخبار
للقاضي النعمان المغربي : ۲ / ۳۷۲ ، وينابيع المودة للقندوزي : ۱۳ / ۳۷ ، وحلية الأبرار : ٢ / ١٣٧ ، وغاية المرام : ٦
6
/ ٣٠٢ ، وشرح إحقاق الحق للمرعشي : ١٥ / ٦٧١ ) .
