تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالي الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ١٩٣

هؤلاء العلماء بقر بهم الإمام الله علم النبوة ؟

نص المحدثون والمؤرخون كالترمذي على أنه لم يكن في الكوفة حديث عن رسول

الله له وأن جابر الجعفي هو الذي نشره ، ولولاه لكان أهل الكوفة بغير حديث . ولا

صلى الله

بد أن ابن عقدة أثر تأثيراً بليغاً كذلك ، ثم وصل الحديث من الكوفة وبغداد الى بقية

البلاد .

وهنا سؤال يفرض نفسه : أين صار حديث جابر الذي كتبه عنه الطلبة والعلماء وملأ

الكوفة ؟ والجواب : أن لما غضب الخليفة على جابر وأراد قتله ، تغير كلام رواة

الحديث فقالوا : لم نرو عن جابر بن يزيد الجعفي لأنه يؤمن بالرجعة ، وأسندوا

أحاديثه الى غيره ! وهذا الأسلوب معروف عندهم فقد كتب الخطيب عن أحدهم

( تاریخ بغداد ( ١٦٠/١٢ ) : ( وكان العباس ادعى في آخر عمره سماعاً من القاضي أبي عبد

الله المحاملي ، وعمد إلى أحاديث من مناكير الفضائل التي يرويها أبو العباس بن عقدة

فركَّبها على المحاملي ورواها عنه ) .

فهم يُركَبُونَ الحديث على السند أو على الشخص

من مرويات سليمان الأعمش

في الأئمة الإثني عشر السلام

۱ - في أمالي الصدوق / ٢٥٢ : ( عن سليمان بن مهران الأعمش ، عن الصادق جعفر بن

محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين قال : نحن أئمة المسلمين

6

وحجج الله على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغر المحجلين ، وموالي المؤمنين ،

ونحن أمان أهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، ونحن الذين بنا يمسك

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 192 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة