الفصل الرابع : خطة الباقر الالوان الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره
۱۷۱
وتفسيره أن الأرواح المتناسبة التي تعارفت في عالم الذر ، مرتبطة ببعضها في الحياة الدنيا ومتفاعلة
حتى لو كانت بلدانها متباعدة !
اليقين أعلى درجات الإيمان
٤ - قال له الإمام الصادق : ( يا أخا جعف ، إن اليقين أفضل من الإيمان ، وما من شئ
أعز من اليقين ) . ( كتاب التمحيص / ٦٢ ) . أي أفضل من الإيمان بدون يقين .
ما رآه أمير المؤمنين الا في احتضاره
ه - روى جابر ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن حبيب بن عمرو قال : ( دخلت على أمير
المؤمنين الا في مرضه الذي قبض فيه فحل عن جراحته فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما
جرحك هذا بشئ وما بك من بأس . فقال لي : يا حبيب أنا والله مفارقكم الساعة .
قال : فبكيت عند ذلك وبكت أم كلثوم وكانت قاعدة عنده ، فقال لها : ما يبكيك يا
بنية ؟ فقالت : ذكرت يا أبه أنك تفارقنا الساعة فبكيت . فقال لها : يا بنية لا تبكين
فوالله لو ترين ما يرى أبوك ما بكيت . قال حبيب فقلت له : وما الذي ترى يا أمير
المؤمنين ؟ فقال : يا حبيب ، أرى ملائكة السماوات والنبيين بعضهم في أثر بعض
وقوفاً إلى أن يتلقوني ، وهذا أخي محمد رسول الله ﷺ جالس عندي ، يقول : أقدم ،
فإن أمامك خير لك مما أنت فيه
قال : فما خرجت من عنده حتى توفي لا ! فلما كان من الغد وأصبح الحسن ، قام
خطيباً على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ، في هذه الليلة نزل القرآن ،
وفي هذه الليلة رفع عيسى بن مريم الله ، وفي هذه الليلة قتل يوشع بن نون ، وفي هذه
الليلة مات أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
والله لا يسبق أبي أحد كان قبله من الأوصياء إلى الجنة ، ولا من يكون بعده
