تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالي الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ١٦٧

المفيد في رسالته العددية ممن لامطعن فيهم ولا طريق لذم واحد منهم . وعده ابن

شهر آشوب من خواص أصحاب الصادق لا . وقال العلامة إن الصادق لا ترحم

عليه وقال : إنه كان يصدق علينا ) . ( السيد الخوئي : ٤ / ٣٣٦ ) .

وقال النجاشي / ٨٥ في ترجمة أحمد بن محمد الجوهري : ( له كتب ، منها : كتاب مقتضب الأثر

في عدد الأئمة الاثني عشر .. كتاب أخبار جابر الجعفي ) .

وقد وثقه كبار علمائنا وعظموه ، قال السيد الخوئي ( ٣٤٤/٤ ) : ( الذي ينبغي أن يقال : إن

الرجل لا بد من عده من الثقات الأجلاء لشهادة علي بن إبراهيم ، والشيخ المفيد في

رسالته العددية ، وشهادة ابن الغضائري على ما حكاه العلامة ، ولقول

الصادق الا في صحيحة زياد : إنه كان يصدق علينا ) .

اتسع تأثير جابر الجعفي فأخذ الخليفة الأحول قراراً بقتله !

روى في الكافي : ٣٩٦/١ ، عن النعمان بن بشير قال : كنت مزاملاً لجابر بن يزيد الجعفي فلما أن

كنا بالمدينة دخل على أبي جعفر ا فودعه وخرج من عنده وهو مسرور ، حتى وردنا

الأُخَيْرجة أول منزل نعدل من فيد إلى المدينة ، يوم جمعة ، فصلينا الزوال فلما نهض

بنا البعير إذا أنا برجل طوال آدم معه كتاب ، فناوله جابراً فتناوله فقبله ووضعه على

عينيه ، وإذا هو : من محمد بن علي إلى جابر بن يزيد ، وعليه طين أسود رطب ! فقال

له : متى عهدك بسيدي ؟ فقال : الساعة . فقال له : قبل الصلاة أو بعد الصلاة ؟ فقال :

بعد الصلاة ! ففك الخاتم وأقبل يقرؤه ويقبض وجهه ، حتى أتى على آخره ثم أمسك

الكتاب ، فما رأيته ضاحكاً ولا مسروراً حتى وافى الكوفة ! فلما وافينا الكوفة ليلاً بتُ

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 166 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 167 | الشيخ علي الكوراني العاملي