الفصل الرابع : خطة الباقر لالالالالي الثلاثية لشق العلم النبوي ونشره ١٦٣
الباقلا أو لبعض آيات الشجرة الملعونة وحكمهم ألف شهر ، وقد قتل الحارث
وقتل معه جهم بن صفوان والسختياني ، وكانت ثورته سنة ١٢٨ ، كما في الطبري : ٦/٦ ،
وتاريخ خليفة / ٣٠٧ ، والذهبي : ٣٨٣/٨ .
والذي اعترض على جابر لم يفهم قوله فاعتبره كذاباً
وفي الوافي ( ١٦١/١١ ) : ( وكانت قتلته في حدود الثلاثين والمئة ) .
والمرجح أن جابراً عاش الى سنة ۱۳۲ ، كما قال ابن معين في تهذيب التهذيب أي شهد سقوط
الأمويين ، بدليل أن الإمام الباقر لا أعطاه أحاديث لينشرها بعد سقوطهم ، وهو إخبار بأنه
سيبقى الى ذلك الوقت
كان جابر عند الأئمة الهلام بمنزلة سلمان الفارسي
قال ذريح المحاربي : ( سألت أبا عبد الله الله عن جابر الجعفي وما روى ؟ فلم يجبني فسألته
لل
الثالثة فقال لي : ياذريح دع ذكر جابر فإن السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شنعوا )
وروى الصدوق في الإختصاص / ٢١٦ أن المفضل سأل الإمام الصادق : ( يا ابن رسول الله فما
منزلة جابر بن يزيد منكم ؟ قال : منزلة سلمان من رسول الله ﷺ قال : فما منزلة داود
بن كثير الرقي منكم ؟ قال : منزلة المقداد من رسول الله ) .
وفي الكافي ( ٨ / ١٥٧ ) : ( عن جابر بن يزيد قال : حدثني محمد بن علي سبعين حديثاً لم
أحدث بها أحداً قط ، ولا أحدث بها أحداً أبداً ، فلما مضى محمد بن علي ثقلت على
عنقي وضاق بها صدري ، فأتيت أبا عبد الله فقلت : جعلت فداك إن أباك حدثني
سبعين حديثاً لم يخرج مني شيئاً منها ولا يخرج شئ منها إلى أحد ، وأمرني بسترها وقد
ثقلت على عنقي وضاق بها صدري فما تأمرني ؟ فقال : يا جابر إذا ضاق بك من ذلك
