الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
۹۰
بالرسالة إنا أربعة ألف بيت في بني سليم ما فيهم أفقر مني ، فحمله النبي على ناقة ، فرجع
إلى قومه فأخبرهم بذلك قالوا : فأسلم الأعرابي طمعاً في الناقة ، فبقي نومه في الصفة لم يأكل
شيئاً ، فلما كان من الغد تقدم إلى رسول الله ﷺ فقال :
يا أيها المرء الذي لا نعدمه أنت رسول الله حقا نعلمه
ودينك الإسلام دينا نطعمه نبغي مع الإسلام شيئاً نقضمه
النبي الله وقال : يا علي أعط الأعرابي حاجته . قال : فحمله علي الله إلى منزل
فاطمة الله وأشبعه وأعطاه ناقة وجلة تمراً ) .
١٠. تبسم لعلي الا لما اشترى منه جبرئيل الا درعه
اله : ( ثم قال لعلي الله : إن الله قد أمرني
في دلائل الإمامة / ٨٤ ، من حديث في زواج فاطمة وعلي
أن أزوجك . فقال : يا رسول الله إني لا أملك إلا سيفي وفرسي ودرعي . فقال له النبي :
إذهب فبع الدرع ، قال فخرج علي عال فنادى على درعه ، فبلغت أربعمائة درهم ودينار .
قال : فاشتراها دحية بن خليفة الكلبي وكان حسن الوجه لم يكن مع رسول الله أحسن
منه وجهاً . قال : فلما أخذ علي التالية الثمن وتسلم دحية الدرع عطف دحية على علي الله فقال :
أسألك يا أبا الحسن أن تقبل مني هذه الدرع هدية ولا تخالفني في ذلك . قال : فحمل الدرع
والدراهم ، وجاء بهما إلى النبي الله ونحن جلوس بين يديه فقال : يا رسول الله ، إني بعت الدرع
بأربعمائة درهم ودينار ، وقد اشتراه دحية الكلبي ، وقد أقسم علي أن أقبل الدرع هدية ، وأيش
تأمر ، أقبلها منه أم لا ؟ فتبسم النبي وقال : ليس هو دحية ، لكنه جبرئيل الله ، وإن الدراهم
من عند الله لتكون شرفاً وفخراً لابنتي فاطمة ) !
١١. ضحك الله من شجاعة أم هاني أمام أخيها علي الالالا
كتبنا في السيرة النبوية عند أهل البيت ( ٦۳۸/۲ ) ملخصاً : عهد رسول الله رسول الله صل إلى المسلمين
أن لا يقتلوا بمكة إلا من قاتلهم سوى نفر كانوا يؤذون النبي منهم : مقيس بن صبابة ، وعبد الله
بن سعد بن أبي سرح وعبد الله بن خطل وقينتين كانتا تغنيان بهجاء رسول الله وقال :
أقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة . فأدرك ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة
