تبسم النبي عل وضحكه
۹۳
من بشر أحب إلي منه إلا أنت ) .
١٦. وتبسم لأعرابي من بني سعد
في مصنف ابن أبي شيبة ( ۲۱۰/۷ ) : ( عن ابن عباس قال : جاء أعرابي إلى النبي فقال : السلام
عليك يا غلام بني عبد المطلب ، فقال : وعليك ، فقال : إني رجل من أخوالك من بني سعد بن
بكر وأنا رسول قومي إليك ووافدهم ، وأنا سائلك فمشدد مسألتي إليك مناشدك مناشدتي
إياك ، قال : خذ عنك يا أخا بني سعد قال : من خلقك وهو خالق من قبلك وهو خالق من
بعدك ؟ قال : الله قال : نشدك بذلك أهو أرسلك ؟ قال : نعم ، قال : من خلق السماوات السبع
والأرضين السبع وأجرى بينهن الرزق ؟ قال الله قال : نشدتك بذلك أهو أرسلك ؟ قال : نعم ،
قال : فإنا قد وجدنا في كتاب وأمرتنا رسلك أن نصلي في اليوم والليلة خمس صلوات لمواقيتها
نشدتك بذلك أهو أمرك بذلك ؟ قال : نعم ، قال : فإنا وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نأخذ
من حواشي أموالنا فنردها على فقرائنا فنشدتك بذلك أهو أمرك بذلك ؟ قال : نعم . ثم قال :
أما الخامسة فلست بسائلك عنها ولا أرب لي فيها ، قال : ثم قال : والذي بعثك بالحق لأعملن بها
ومن أطاعني من قومي ، ثم رجع فضحك رسول الله له حتى بدت نواجذه ، ثم قال : والذي
نفسي بيده لئن صدق ليدخلن الجنة ) .
١٧ . وكذبوا على النبي ﷺ بأنه وافق الحاخام على التجسيم وتبسم !
في كتاب السنة لابن أبي عاصم ۲۳۸ : ( عن عبد الله بن عمر قال : جاء حــــبر من اليهود إلى
رسول الله ﷺ فقال : أبلغك أن الله تعالى يضع السماوات يوم القيامة على إصبع والأرض
على أصبع والجبال على أصبع والشجر على أصبع والماء والثرى على أصبع وسائر الخلق على
أصبع ثم يهزهن ويقول : أنا الملك ! قال : فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه تصديقاً
لقول الحبر ثم قرأ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتُ بِيَمِينِهِ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ قلت لأبي الربيع : فضحك تصديقاً ؟ قال : نعم .
