تبسم النبي لله وضحكه
۸۹
صلى الله
. وتبسم لتأمين المؤمن في كل حالاته
في أمالي الصدوق / ٥٩٠ : ( عن عبد الله بن مسعود قال : بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ تبسم ،
فقلت : ما لك يا رسول الله تبسمت ؟ قال : عجبت من المؤمن وجزعه من السقم ، ولو يعلم ما له
في السقم من الثواب لأحب أن لا يزال سقيماً حتى يلقى ربه عز وجل ) !
وفي رواية ٦٤٠ : ( عجبت للمرء المسلم أنه ليس من قضاء يقضيه الله عز وجل له إلا كان خيراً
له في عاقبة أمره ) .
٩. وضحك له الأعرابي آمن وطمع بناقة
في كفاية الأثـــر / ١٧٢ : ( عن الحسين بن علي الله قال : دخل أعرابي على رسول الله
يريد الإسلام ومعه ضب قد اصطاده في البرية وجعله في كمه ، فجعل النبي
ض
عليه الإسلام فقال : لا أؤمن بك يا محمد أو يؤمن بك هذا الضب ، ورمى الضب من كمه ،
فخرج الضب من المسجد يهرب ! فقال النبي : يا ضب من أنا ؟ قال : أنت محمد بن عبد الله
بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف . قال : ياضب من تعبد ؟ قال : أعبد الذي فلق الحبة
وبرأ النسمة واتخذ إبراهيم خليلاً وناجى موسى كليماً واصطفاك يا محمد . فقال الأعرابي : أشهد
أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله حقاً ، فأخبرني يا رسول الله هل يكون بعدك نبي ؟ قال : لا ، أنا
خاتم النبيين ، ولكن يكون بعدي أئمة من ذريتي قوامون بالقسط كعدد نقباء بني إسرائيل أولهم
علي بن أبي طالب ، فهو الإمام والخليفة ، بعدي ، وتسعة من الأئمة من صلب هذا ووضع يده على
صدري ، والقائم تاسعهم يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت في أوله ! قال فأنشأ الأعرابي يقول :
ألا يا رسول الله أنك صادق فبوركت مهدياً وبوركت هاديا
شرعت لنا الدين الحنيفي بعـد مـا عبدنا كأمثال الحمير الطواغيا
فيا خير مبعوث و يا خير مرسل إلى الإنس ثم الجن لبيك داعيا
وبوركت في الأقوام حياً وميتاً وبوركت مولوداً وبوركت ناشيا
فقال رسول الله ﷺ : يا أخا بني سليم هل لك مال ؟ فقال : والذي أكرمك بالنبوة وخصك
