الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
۸۸
ه . وتبسم لفاطمة لا تدور الرحى في بيتها وحدها
ي الخرائج ( ٥۳۷/۲ ) : ( أن أباذر قال : بعثني رسول الله ﷺ أدعو علياً ، فأتيت بيته فناديته فلم
يجبني ، والرحى تطحن وليس معها أحد ، فناديته فخرج معي وأصغى إليه رسول الله الله .
فقال له رسول الله شيئاً لم أفهمه ، فقلت : عجباً من رحى في بيت علي تدور ما عندها أحد ! فقال :
إن ابنتي فاطمة ملأ الله قلبها وجوارحها إيماناً ويقيناً ، وإن الله علم ضعفها فأعانها على دهرها
وكفاها . أما علمت أن الله ملائكة موكلين بمعونة آل محمد ) !
وفي رواية دلائل الإمامة / ۱۳۹ ) : ( قال : فتبسم رسول الله ﷺ وقال : يا سلمان ، إن ابنتي فاطمة
ملأ الله قلبها وجوارحها إيماناً إلى مشاشها فتفرغت لطاعة الله عز وجل ، فبعث الله ملكاً إسمه
روفائيل .. الخ . )
٦ . وتبسم لامرأة شكت زوجها العنين
في تذكرة الفقهاء ( ٦٤٣/٢ ) : ( عن عائشة قالت جاءت امرأة رفاعة الفرضي إلى
النبي الله وقالت : إني كنت عند رفاعة فطلقني فبتُ طَلْقَى ، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير ،
وإنما معه مثل هدبة الثوب ( عنين ) فتبسم رسول الله ﷺ فقال : تريدين أن ترجعي إلى رفاعة ) ؟!
. وضحك لمذنب حمل الحسنين اللا يستشفع بهما
في مناقب آل أبي طالب ( ١٦٨/٣ ) عن الإمام الباقر الله قال : ( أذنب رجل ذنباً في حياة
رسول الله ولعله سرق من بيت النبي ، فتغيب حتى وجد الحسن والحسين في طريق خال ، )
فأخذهما فاحتملهما على عاتقيه وأتى بهما النبي الله فقال : يا رسول الله إني مستجير بالله وبهما ،
فضحك رسول الله حتى رد يده إلى فمه ثم قال للرجل : إذهب وأنت طليق ، وقال للحسن
والحسين : قد شفعتكما فيه أي فتيان فأنزل الله تعالى : وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ
وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ) .
