تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )

۷۸

ويوفقهم ويمدهم بالخواطر الصادقة . ثم خلق الروح الأمين الذي نزل على أنبيائه بالوحي

منه عز وجل ، وقال لهما : كونا ظلين ظليلين لأنبيائي ورسلي وحججي وشهدائي ، فكانا كما

قال الله عز وجل ظلين ظليلين لأنبيائه ورسلي وحججه وشهدائه ، يعينهم بهما وينصرهم على

أيديهم ويحرسهم بهما ، وعلى هذا المعنى قيل للسلطان العادل إنه ظل الله في أرضه لعباده يأوي

إليه المظلوم ويأمن به الخائف الوجل ويأمن به السبل ، وينتصف به الضعيف من القوي ، وهذا

هو سلطان الله وحجته التي لا تخلو الأرض منه إلى أن تقوم الساعة ) .

حالات الوحي والإلهام لأئمتنا الالام

١. في بصائر الدرجات / ۳۳۷ : ( عن الحرث بن المغيرة النضري قال : قلت لأبي عبد الله السلام : ما

علم عالمكم ، جملة يقذف في قلبه ، وينكت في أذنه ؟ قال فقال : وحي كوحي أم موسى ) .

٢. في الكافي ١٢٥ / ٨ : ٢٦٤/١ ) : ( كتب الإمام الكاظم الله لعلي بن سويد : وسألت عن مبلغ

علمنا ، وهو على ثلاثة وجوه : ماض ، وغابر وحادث ، فأما الماضي فمفسر ، وأما الغابر فمزبور ،

وأما الحادث فقذف في القلوب ونقر في الأسماع وهو أفضل علمنا ، ولا نبي بعد نبينا محمد ) .

معناه : أن الماضي فسره لنا النبي والأئمة ال وفسرناه لكم ، والغابر : أي الآتي مكتوب

نصه . والحادث المتجدد : إلقاء في القلب ، أو صوت ملاك في الأذن ، وهو أفضل علمنا لأنه

متجدد وكلها ليست وحي نبوة ، فلا نبي بعد نبينا محمد

. قال الصدوق في الإعتقادات ٥٠ : ( اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة الأن فيهم خمسة

أرواح روح القدس ، وروح الإيمان ، وروح القوة ، وروح الشهوة ، وروح المدرج ، وفي الكافرين

والبهائم ثلاثة أرواح روح القوة ، روح الشهوة وروح المدرج

٤. في الكافي ٢٧٢ / ١ ) : ( عن جابر الجعفي قــــال : قال أبو عبد الله الله : يا جابــــر إن الله تبارك

وتعالى خلق الخلق ثلاثة أصناف وهو قول الله عز وجل : وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةٌ . فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا

أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ، وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ . وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ . أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ . فالسابقون

الله وخاصة الله من خلقه ، جعل فيهم خمسة أرواح : أيدهم بروح القدس فيه

هم رسل

عرفوا الأشياء ، وأيدهم بروح الإيمان فيه خافوا الله عز وجل ، وأيدهم بروح القوة فيه قدروا على

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 77 — کتاب تست تجربي 1