تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

أنواع نزول الوحي على

Vo

ويتصبب عرقاً ،

فالوحي بالتكليم ثلاثة أنواع : بالوحي المباشر وترافقه غشوة النبي

وبالتكليم من وراء حجاب ، وبالتكليم بالرسل .

ويضاف اليها ثلاثة أنواع بدون تكليم بالرؤيا الصادقة ، وبالنقر في السمع ، وبالقذف

في القلب . وهذه الأنواع الستة هي أنواع الوحي الأساسية .

وقد تفاوتت كلمات المفسرين في تعريف الوحي ، والصحيح ما ذكرناه .

حالات الوحي على نبينا

١. قال الصدوق في الإعتقادات ۸۱ : ( اعتقادنا في ذلك أن بين عيني إسرافيل لوحاً فإذا

أراد الله تعالى أن يتكلم بالوحي ضرب اللوح جبين إسرافيل ، فينظر فيه فيقرأ ما فيه فيلقيه إلى

ميكائيل ، ويلقيه ميكائيل إلى جبرائيل ، فيلقيه جبرئيل إلى الأنبياء . وأما الغشـــوة التي كانت

تأخذ النبي فإنها كانت تكون عند مخاطبة الله إياه حتى يثقل ويعرق . وأما جبرئيل فإنه كان

لا يدخل عليه حتى يستأذنه إكراماً له ، وكان يقعد بين يديه قعدة العبد ) !

٢. وقال في صفحة ٨٤ : ( نقول : إنه قد نزل الوحي الذي ليس بقرآن ، ما لو جمع إلى القرآن

لكان مبلغه مقدار سبعة عشر ألف آية ) .

. في التوحيد للصدوق / ١١٥ : ( عن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله السلالة : جعلت فداك الغشية التي

كانت تصيب رسول الله ﷺ إذا أنزل عليه الوحي ؟ فقال : ذاك إذا لم يكن بينه وبين الله أحد ، ذاك

إذا تجلى الله له . ثم قال : تلك النبوة يا زرارة ، وأقبل يتخشع ) . أي جعل الإمام الله يئن خشوعاً .

و في المحاسن ( ۳۳۸/۲ ) : ( عن هشام بن سالم قال : قلت لأبي عبد الله الله : وكان رسول الله ﷺ إذا

.

أتاه الوحي من الله وبينهما جبرئيل يقول : هو ذا جبرئيل ، وقال لي جبرئيل ، وإذا أتاه الوحي وليس

بينهما جبرئیل تصيبه تلك السبتة ويغشاه منه ما يغشاه لثقل الوحي عليه من الله عز وجل ) .

وفي تفسير العياشي ( ۲۸۸/۱ ) عن علي : قال : كان القرآن ينسخ بعضه بعضاً ، وإنما كان

يؤخذ من أمر رسول الله له بآخره ، فكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة فنسخت ما قبلها

ولم ينسخها شئ . لقد نزلت عليه وهو على بغلته الشهباء وثَقُل عليه الوحي حتى وقفت وتدلى

بطنها ، حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض ، وأغمي على رسول الله له حتى وضع يده على

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 74 — کتاب تست تجربي 1