تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

الجديد في النبي ( المجلد الأول )

فقلت ما هذا ؟ قالوا : فلان تزوج فلانة ، لرجل من قريش تزوج امرأة ، فلهوت بذلك الغنا

والصوت ، حتى غلبتني عيني فنمت فما أيقظني إلا مس الشمس .

سم رجعت إلى صاحبي

فقال : ما فعلت ؟ فقلت ما فعلت شيئاً . ثم قلت له ليلة أخرى مثل ذلك ، فقال : أفعل ، فسمعت

مثل ذلك فقيل لي مثل ما قيل لي فلهوت بما سمعت وغلبتني عيني فما أيقظني إلا مسا

الشمس

قال له فوالله ما هممت بعدها أبداً بسوء مما يعمل أهل الجاهلية أكرمني الله تعالى بنبوته ) .

أقول : لا نقبل روايتهم هذه حتى لو لم يصدر من النبي عليه ما ينافي الكمال ، لأن

مع النبي ﷺ ملكاً يسلك به طريق المكارم ، وينهاه عما لا يليق به .

وقال الماوردي في أعلام النبوة / ١٤٠ : ( هذه أحوال عصمته قبل الرسالة ، وصده عن دنس الجهالة ،

فاقتضى أن يكون بعد الرسالة أعظم ، ومن الأدناس أسلم ، وكفى بهذه الحال أن يكون

من الأصفياء الخيرة ، وقد أرسله الله تعالى بعد الإستخلاص وطهره من الأدناس ، فانتفت عنه

تهم الظنون ، وسلم من ازدراء العيون ليكون الناس إلى إجابته أسرع ، وإلى الانقياد له أطوع ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 71 — کتاب تست تجربي 1