٥۲۸ الجديد في النبي ( المجلد الأول )
ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجاز عليها فأنا أجازيه عليها إذا لقيني
يوم القيامة » . والثعلبي ( ٣١٢/٨ ) والقرطبي ( ١٦ / ٢٢ ) .
و في المعرفة للحاكم ٩٦ ، عن ابن عمر قال : قال النبي : يا عبد الله أتاني ملك فقال : يا (
محمد وأسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على مَ بعثوا ؟ قال قلت : على م بعثوا ؟ قال على
ولايتك وولاية علي بن أبي طالب !
وقال الحاكم : لم نكتبه إلا عن ابن مظفر وهو عندنا حافظ ثقة مأمون » .
ورواه من مصادرنا الكافي ( ۲۹۳/۲ ) عن الباقر الكلية : « قال رسول الله : خمسة لعنتهم وكل
نبي مجاب الزائد في كتاب الله ، والتارك لسنتي ، والمكذب بقدر الله ، والمستحل من عترتي ما
حرم الله ، والمستأثر بالفى المستحل له .
وفي كامل الزيارات / ٣٣٢ ، عن الباقر الله في زيارة عاشوراء : « اللهم خُصَّ أنت أول ظالم ظلم
آل نبيك باللعن ثم العن أعداء آل محمد من الأولين والآخرين
وفي أمالي الطوسي / ١٦٤ : ( قال رسول الله له : حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وقاتلهم
وعلى المعترض عليهم والساب لهم ، أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ في الآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنظُرُ إلَيْهِمْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ » .
وفي كمال الدين / ٥٢٠ ، من أجوبة الإمام المهدي الله : « فقد قال النبي : المستحل من عترتي
ما حرم الله ملعون على لساني ولسان كل نبي . فمن ظلمنا كان جملة الظالمين وكانت لعنة الله
من
عليه لقوله تعالى : أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )
أقول : لعن الأنبياء السابقين الظالمي عترة النبي الله لأن الله تعالى عرفهم ما يجري عليهم
لما أخذ ميثاقهم على ولاية نبينا وولايتهم .
و قدروت ذلك مصادرهم ، فعن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال : « لما أسري بي ليلة المعراج اجتمع
على الأنبياء له في السماء فأوحى الله إلي : سلهم يا محمد بماذا بعثتم ؟ قالوا : بعثنا على شهادة أن لا
إله إلا الله ، وعلى الإقرار بنبوتك والولاية لعلي بن أبي طالب . خصائص الوحي المبين / ١٧٠ ، والطرائف / ١٠١ ،
عن أبي نعيم وينابيع المسودة : ٢ / ٢٤٦ ، عن أبي هريرة . ونهج الحق / ۱۸۳ ، عن ابن عبد البر والصراط المستقيم : ۱۸۱/۱ عن الثعلبي ،
والكشاف : ٤ / ٩٤ والكنجي في كفاية الطالب / ١٣٦. ونفحات الأزهار : ٢٦٠/٥ ، و : ١٦ / ٣٦٦ ، وبحث روايته وسنده عندهم ، وقد
