أحقاد قريش وبغضها لبني هاشم ! ٥٢٩
ردَّ في نفحات الأزهار ( ۲۰ / ٣٩٢ ، و ٣٩٦ ) على باطل ابن تيمية حيث أنكر وجود هذا الحديث !
° °
أعلن النبي الله في حجة الوداع اللعنة على ظالمي عترته !
كان إعلان هذه اللعنة النبوية في حجة الوداع بصيغة اللعنة على من ادعى لغير أبيه !
فقد روى ابن ماجة ( ٩٠٥/٢ ) أنه خطبهم في حجة الوداع على راحلته فقال : « ومن ادعى
إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا
عدل » والترمذي : ۲ / ۲۹۳ ، وأحمد : ٤ / ۲۳۹ ، والدارمي : ٢ / ٢٤٤ و ٣٤٤ ، والبخاري : ٢ / ٢٢١ ، و : ٤ / ٦٧ .
واستعمل النبي هذا الأسلوب عمداً لكي يصل الى الأجيال ولا تطمسه قريش !
وقد روى البخاري ( ٤ / ٦٧ ) لعن من تولى غير مواليه ومسلم ( ١١٥/٤ ) بروايات ، والترمذي ( ٢٩٧/٣ ) والبيهقي ( ٨ / ٢٦ ) .
ويقصد النبي : من تولى غيره وغير علي الله لأنهما الأبوان المعنويان لهذه الأمة ! ويدل
على ذلك أن الولد الذي يهرب من أبيه وينتسب إلى آخر ثم يتوب تقبل توبته ! بينما هذا الذي
لعنه النبي ﷺ لا يقبل منه صرف أي توبة ، ولا عدل أي فدية ! فهي عقوبة الردة والخروج
من الملة وليست عقوبة ولد يدعو نفسه لغير أبيه !
ويدل عليه أيضاً أن هذه اللعنة جاءت بعد ذكر النبي أهل بيته وحقهم في الخمس .
ففي مسند أحمد ( ١٨٦/٤ ) : ( خطبنا رسول الله ﷺ وهو على ناقته فقال : ألا إن الصدقة لا تحل
لي ولا لأهل بيتي وأخذ وبرة من كاهل ناقته ، فقال : ولا ما يساوي هذه أو ما يزن هذه . لعن الله
من ادعى إلى غير أبيه ، أو تولى غير مواليه » !
وأعلنها النبي الله في مرض وفاته لما منعوه من كتابة وصيته !
فسرت مصادرنا حديث لعن النبي لظالمي عترته علي أمالي المفيد / ٣٥٣ ، والطوسي / ١٢٣ )
وروت أنه لما كثر طلقاء قريش في المدينة ، وأظهروا عملهم ضد أهل بيته وقالوا : إنما مثل
محمد في بني هاشم كمثل نخلة نبتت في كبا ، أي مزبلة فبلغ ذلك النبي ﷺ فغضب وأمر
علياً الله أن يصعد المنبر ويجيبهم وقال له : يا علي إنطلق حتى تأتي مسجدي ثم تصعد منبري ،
