سلم ٥ الجديد في النبي ( المجلد الأول )
ثم تدعو الناس إليك ، فتحمد الله تعالى وتثني عليه وتصلي علي صلاة كثيرة ثم تقول : أيها الناس
إني رسول رسول الله إليكم وهو يقول لكم : إن لعنة الله ولعنة ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين
و لعنتي على من انتمى إلى غير أبيه ، أو ادعى إلى غير مواليه ، أو ظلم أجيراً أجره ! فأتيت مسجده
وصعدت منبره ، فلما رأتني قريش ومن كان في المسجد أقبلوا نحوي فحمدت الله وأثنيت عليه
وصليت على رسول الله صلاة كثيرة ثم قلت : أيها الناس إني رسول رسول الله إليكم وهو
يقول لكم : ألا إن لعنة الله ولعنة ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين ولعنتي ، على من انتمى إلى
غير أبيه ، أو ادعى إلى غير مواليه ، أو ظلم أجيراً أجره . قال : فلم يتكلم أحد من القوم إلا عمر
بن الخطاب فإنه قال : قد أبلغت يا أبا الحسن ولكنك جئت بكلام غير مفسر ! فقلت : : أُبلغ ذلك
رسول الله الله فرجعت إلى النبي فأخبرته الخبر فقال : إرجع إلى مسجدي حتى تصعد منبري
فاحمد الله وأثن عليه وصل عليَّ ثم قل : أيها الناس ، ما كنا لنجيئكم بشئ إلا وعندنا تأويله
وتفسيره ، ألا وإني أنا أبوكم ، ألا وإني أنا مولاكم ، ألا وإني أنا أجيركم !
وفي تفسير فرات ٣٩٢ ، عن عطاء بن أبي رباح بتفصيل ، وفيه : يا علي انطلق فأخبرهم أني
الذي أثبت الله مودته من السماء ، ثم أنا وأنت مولى المؤمنين ، وأنا وأنت أبوا المؤمنين » !
أنا الأجير جير
