تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥

أحقاد قريش وبغضها لبني هاشم ! ٥٢٥

غضب النبي له من تتبع أبي بكر وعمر سره !

في الكافي ( ٥٦٥/٥ ) بسند صحيح عن الإمام الصادق ع قال : ( إن أبا بكر وعمر أتيا أم سلمة

فقالا لها : يا أم سلمة إنك قد كنت عند رجل قبل رسول الله فكيف رسول الله من ذاك في الخلوة ،

فقالت : ما هو إلا كسائر الرجال !

ثم خرجا عنها وأقبل النبي فقامت إليه مبادرة فرقاً أن ينزل أمر من السماء فأخبرته الخبر

فغضب رسول الله له حتى تربد وجهه ، والتوى عرق الغضب بين عينيه ، وخرج وهو يجر

رداؤه حتى صعد المنبر ، وبادرت الأنصار بالسلاح ، وأمروا بخيلهم أن تحضر ، فصعد المنبر

فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ما بال أقوام يتبعون عيبي ويسألون عن غيبي ، والله

إني لأكرمكم حسباً وأطهركم مولداً ، وأنصحكم الله في الغيب !

ولا يسألني أحد منكم عن أبيه إلا أخبرته فقام إليه رجل فقال : من أبي ؟ فقال : فلان الراعي .

فقام إليه آخر فقال : من أبي ؟ فقال : غلامكم الأسود وقام إليه الثالث فقال : من أبي ؟ فقال : الذي

تنسب إليه [ فوقع عمر على قدمي وقال : يا رسول الله اعف عنا عفا الله عنك ، فإن الله بعثك

رحمة فاعف عنا عفا الله عنك ، وكان النبي الله إذا كلم استحيا وعرق وغض طرفه عن الناس

حياء حين كلموه ، فنزل : فلما كان في السحر هبط عليه جبرئيل الله بصحفة من الجنة فيها

هريسة فقال : يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلي وذريتكما فإنه لا يصلح أن

يأكلها غيركم ! فجلس رسول الله ﷺ وعلي وفاطمة والحسن والحسين ع فأكلوا فأعطي

رسول الله له في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلاً ، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن

في ليلة واحدة ) .

ظلامة أهل البيت للام أعظم ظلامة في التاريخ

روى الجميع أن النبي الله طلب من الصحابة في مرض وفاته ، أن يكتب لأمته عهداً يؤمنها

من الضلال ويجعلها سيدة العالم !

وعرف الطلقاء أنه سيكتب لهم بطاعة علي و عترته عل ! فوقف في وجهه عمر بن الخطاب

وصاح : حسبنا كتاب الله ! النبي غلب عليه الوجع ! وصاح خلفه الطلقاء : القول ما قاله

عمر !

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 524 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 525 | سعید محمود آغا فرهنگ