تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣

أحقاد قريش وبغضها لبني هاشم ! ٥٢٣

وابنيك فجاءت بهم ، فألقى عليهم كساء فدكياً ، قال ثم وضع يده عليهم ثم قال : اللهم إن

هؤلاء آل محمد ! فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد ، إنك حميد مجيد . قالت أم

سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي وقال : إنك على خير » !

لوازم الوصية النبوية بأهل البيت الالام

لهذه الوصية النبوية دلالات بليغة ولوازم بينة خالفوها :

منها : أن القرآن معصوم : لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ

،

فكذلك العترة معصومون لأنهم عدلاء القرآن .

: ومنها أنهم الأئمة الإثنا عشر الربانيون الذين بشر بهم النبي الله في أحاديثه . فلو كان المبشر :

بهم غيرهم لما تركهم وأوصى بهؤلاء !

ومنها : أن النبي له سيسأل المسلم عن عمله بوصيته ، فإن لم يعمل بها لم يقبله ! فقد قال له :

وإني سائلكم حين تردون عليَّ عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما » . ( كفاية الأثر / ٩١ )

ومنها : وجوب أخذ القرآن والسنة من العترة الأن أي وصية بعلماء وكتاب ، تعني

أنهم الأمناء على الكتاب ، فيجب أخذ نصه وتفسيره منهم .

ومنها : أن العترة الأفضل الأمة وأعلمها ، فلو كان في الأمة أفضل منهم أو أعلم منهم ، أو

سيوجد فيها أعلم منهم ، لما صح الأمر بالرجوع إليهم .

كان

ومنها : أنهم الله أئمة الأمة والحكام عليها ، فلا يجوز لأحد أن يتأمر على من أمره الله

ورسوله عليه .

غضب النبي الله من ذم عمر لأسرته !

في كتاب سُليم ٢٣٥ : ( قال علي الله : مررت بالصهاكي صهاك جدة عمر ) يوماً فقال لي : ما مثل

محمد إلا كمثل نخلة نبتت في كناسة !

فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت له ذلك فغضب النبي وخرج مغضباً فأتى المنبر ،

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 522 — کتاب تست تجربي 1