٥٢٠ الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )
أبي طالب ثم الحسن والحسين ثم عد تسعة من ولد الحسين » .
وفي كفاية الأثر / ١٠٠ : ) عن زيد بن أرقم قال : سمعت رسول الله له يقول لعلي : أنت الإمام
) )
والخليفة ، بعدي ، وابناك سبطاي ، وهما سيدا شباب أهل الجنة ، وتسعة من صلب الحسين أئمة
معصومون ومنهم قائمنا أهل البيت » .
الحق الرابع : فرض الله الصلاة عليهم وقرنهم مع نبيه في صلاة الفريضة !
قال الله تعالى : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا .
فأمر النبي و أمته أن يقرنوهم به ولا يصلوا عليه بدونهم ولا يفردوهم عنه بالصلاة ! ( صحيح
بخاري : ٤ / ١١٨ ) .
وقد وروى أحاديثها في مجمع الزوائد ( ١٦٣/١٠ ) وأولها « عن بريدة قال : قلنا يا رسول الله قد
علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك
وبركاتك على محمد وآل محمد ، كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) .
وسميت الصلاة الإبراهيمية لأنها تجعل آل محمد الله كآل إبراهيم الشلالة . راجع : موطأ مالك : ١ / ١٦٥ ،
ومسنده / ٣٤٩ ، وكتاب الأم : ١ / ١٤٠ ، وصحيح بخاري : ٤ / ٩١١٨ و : ٦ / ٢٧ و ٧ / ١٥٦ ، ومسلم : ٢ / ١٦ ، وابن ماجة : ١ / ٢٩٣ ،
وأبي داود : ۱ / ۲۲۱ ، والترمذي : ٥ / ٣٨ ، والنسائي : ٣ / ٤٥ ، وأحمد : ٤ / ١١٨ و ٢٤٤ و ٥ / ٣٥٣ و ٤٢٤ ، والدارمي : ١ / ١٦٥ و ٣٠٩ ،
والحاكم : ١ / ٢٦٨ ، والبيهقي : ٢ / ١٤٦ و ٣٧٨ ، وكنز العمال : ٢٦٦/٢ . وقد أورد المفسرون عدداً منها كالدر المنثور : ٥ / ٢١٥ ،
والفقهاء كالنووي في المجموع : ٣ / ٤٦٦ ، وابن قدامة في المغني : ١ / ٥٨٠ ، وابن حزم في المحلى : ۳ / ۲۷۲ .
لكن أتباع السلطة لا يطبقون ذلك إلا في صلاتهم ، فيحذفون آل محمد من الصلاة عليه غير الصلاة ويضعون بدلهم
أصحابه ، أو يحشرون الصحابة معهم بلا نص ولا دليل إلا الهوى !
الحق الخامس : فرض الله الخمس لبني هاشم ، وهي ميزانية خاصة في ميزانية الدولة الإسلامية ،
ومع ذلك حرموهم منه !
قال ابن قدامة في المغني ( ٥١٩/٢ ) : « لا نعلم خلافاً في أن بني هاشم لا تحل لهم الصدقة المفروضة ،
وقد قال النبي له : إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد ، إنما هي أوساخ الناس . أخرجه مسلم .
وعن أبي هريرة قال : أخذ الحسن تمرة من تمر الصدقة فقال النبي : خ خ ، ليطرحها ، وقال :
أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة ! متفق عليه . قال : ولا لمواليهم يعني أن موالي بني هاشم ، وهم
