تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨

٤٩٨ الجديد في النبي علي الله ( المجلد الأول )

بن أبي وقاص ، وآخرين . وفي برهان الزركشي ( ٤٢٢/١ ) : « فَمَالِ هَؤُلاءِ القَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا !

هذه الإشارة للفريق الذين نافقوا من القومِ الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ » .

. (

وفي تفسير الرازي ( ١٨٤/١٠ ) : « والأولى حمل الآية على المنافقين لأنه تعالى ذكر بعد هذه الآية قوله :

وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ ، ولا شك أن من هذا

كلام المنافقين .. فالمعطوف في المنافقين وجب أن يكون المعطوف عليهم فيهم أيضاً :

وبعد أن هاجروا الى المدينة كانوا يطالبون النبي له بأن يشاركوه في قيادة المسلمين : وَطَائِفَةٌ

قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَالْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ

يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا !

وهؤلاء هم الطبقة السياسية من المنافقين القرشيين ، وهم أخطر على الإسلام من المنافقين

العاديين ، لأنهم أصحاب طموح سياسي ، وقد سماهم الله تعالى : مرضى القلوب ، وتحدث عنهم

في اثنتي عشرة آية ، ووصفهم بأنهم وقحون يفرون في الحرب ثم يُحملون النبي ع الهزيمة لأنه

لم يشركهم في القيادة !

وهم الذين قال لهم الله تعالى : وَمَا مُحَمَّدُ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى

أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا .

والذين قال لهم النبي في حجة الوداع : ( ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا بعدي كفاراً

يضرب بعضكم رقاب بعض ) . ( مسند أحمد ١٠٤/٢ ) .

وهم وأتباعهم الذين قال النبي عنهم ( البخاري : ۲۰۸/۷ ) : ( بينا أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا

عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم ، فقلت أين ؟ قال إلى النار والله ! قلت : وما

شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج

رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت : أين ؟ قال : إلى النار والله ! قلت : ما شأنهم ؟ قال : إنهم

ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم !

وقد صرحت رواية البخاري بأن المطرودين عن الحوض صحابة ، قال ( ٩٧٥/٢ ) : ( يرد

على الحوض رجال من أصحابي فيحلؤون عنه فأقول يا رب أصحابي ! فيقول : فإنه لا علم لك

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 497 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 498 | سعید محمود آغا فرهنگ