ظلامات النبي ﷺ من قريش ٥٠١
أقول : واستمر هذا البلاء المبين على الشيعة في كل العصور ، واضطهدوهم أشد اضطهاد ، وما
زالت الحكومات على دين قريش تضطهدهم وتقتلهم في البلاد !
الإختراع القرشي الكافر قولهم للنبي الله : أمنك هذا أم من الله ؟
أعجب قريشاً القرآن ومشروع نبوة محمد القرشي ، لكن القاعدة عندهم أن كل مدح صدر
منه العترته وأسرته بني هاشم فهو منه وليس من الله !
ما
وكل ذم صدر منه لرؤساء بطون قريش فهو منه وليس من الله !
وقالوا كان يلعنهم في خطبه ويقنت بلعنهم في صلاته فنزل جبرئيل وأمسك بيده وقال له :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيئ ! إن الله لم يبعثك سباباً ولا فحاشاً !
قال البيهقي في سننه ( ۲۱۰/۲ ) : ( عن خالد بن أبي عمران قـــال : بينا رســـــول الله يدعو على
مضر ( قريش ) إذ جاءه جبرئيل فأومأ إليه أن اسكت فسكت فقال : يا محمد إن الله لم يبعثك سَبَّاباً
ولا لعاناً ! و إنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذاباً ، لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيُّ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .
ثم علمه هذا القنوت اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخضع لك ونخلع ونترك
من يكفرك . اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ونخشى
عذابك ونخاف عذابك الجد ، إن عذابك بالكافرين ملحق . ثم قال البيهقي : هذا مرسل وقد
روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيحاً موصولاً ) !
أقول : اخترع عمر هاتين السورتين وكان يصلي بهما ، كما وثقناه في تدوين القرآن .
ثم وضعوا على لسان النبي له أحاديث يعترف فيها بخطئه ويتوب من لعن زعماء قريش !
ويدعو الله تعالى أن يجعل لعنته على من لعنه أو سبه أو آذاه ( صلاة وقربة ، زكاة وأجراً ، زكاة
ورحمة ، كفارة له يوم القيامة ، صلاة وزكاة وقربة تقربه بها يوم القيامة ، مغفرة وعافية وكذا
وكذا .. بركة ورحمة ومغفرة وصلاة ، فإنهم أهلي وأنا لهم ناصح على حد تعبير رواياتهم !
فقد روى ذلك بخاري ( ١٥٧/٧ ) وفيه : اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلـــك له قربة إليك
يوم القيامة . وفصلها مسلم ( ٢٦/٨ ) وفيه : اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر ، وإني قد
اتخذت عندك عهداً لن تخلفنيه ، فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة
