تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦

الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )

٤٦

ذلك أن أباطالب أشــــار في شعره إلى أعمال عدائية قامت بها قبائل أو شخصيات

ج . ومن

معينة لم يكشفها الرواة لاحظ قوله في هذه القصيدة :

لَعَمْرِي لَقَدْ أَجْرَى أَسِيدٌ وَبِكْرُهُ إِلَى بُغْضِنَا إِذْ جَزَانَا لَآكِلِ

جزت رحـم عنـا أسـيـداً وخالداً عنا أسيداً وخالداً

جزاء مسئ لا يؤخر عاجل

وَسَهُمْ وَمَخْزُومٌ تَعَالَوْا وَأَلْبُوا عَلَيْنَا العِـدَا مِنْ كُلِّ حِمْلٍ وَخَامِلِ

وَرَهْطُ نُفَيْلِ شَر مَنْ وَطِأَ الحَصَى وَالأمْ حَافٍ مِنْ مَعَةٍ وَنَاعِل .. الخ .

وقوله في قصيدة أخرى :

وليد أبوه كان عبداً لجدنا إلى علجة زرقاء جاش بها البحر

وتيم ومخزوم وزهرة منهم فكانوا لنا مولى إذا بغي النصر

فقد سهفت أحلامهم وعقولهم فكانوا كجفر بئس ما صنعت جفر

والوليد هو أبو خالد بن الوليد ، أحد المستهزئين ( البيهقي : ۸/۹ ) ، وقد كشف أبوطالب أن أمه

رومية عاملة سفينة ، كانت أمة لهاشم !

د . وقوله في المعجزة في أبي جهل : « لما جاء إلى النبي وهو ساجد ، وبيده حجر يريد أن

يرميه به فلصق الحجر بكفه فقال أبو طالب

أفيقوا بني غالب وانتهوا عن الغي من بعض ذا المنطق

وإلا فإني إذن خائف بوائق في دارك

تلتقي

تكون لغيركم عبرة ورب المغارب والمشرق

كما ذاق من كان من قبلكم ثمود وعاد فمن ذا بقي

غداة أتاهم بها صرصر وناقة ذي العرش قد تستقي

فحل عليهم بها سخطة من الله في ضربة الأزرق

ذاك في أمركم عجائب في الحجر الملصق

وأعجب

من

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 45 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 46 | سعید محمود آغا فرهنگ