تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

الفصل التاسع

لماذا صبر النبي الله ثلاث سنين حتى صدع بما يؤمر ؟

.

كتبنا في السيرة النبوية عند أهل البيت الام :

انتشر خبر بعثة النبي فاستشاط زعماء قريش غضباً ، واتخذوا قراراً بقتله قبل أن يسمعوا

حجته ! لأنه بزعمهم نقض توافق توزيع مناصب الشرف بين قبائل قريش ، ودعا إلى زعامة بني هاشم !

وزاد غضبهم لما أمره الله أن يدعو عشيرته الأقربين ويتخذ منهم وزيراً ووصياً ، وقد

روى الجميع حديث الدار في تفسير قوله تعالى : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ . وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَن أَتَّبَعَكَ

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . وأن النبي لله جمع بني هاشم وكانوا أربعين رجلاً ودعاهم الى الإسلام واختار

منهم علياً الله أخاً ووزيراً ووصياً وخليفة . فكان ذلك نبأ عظيماً على قريش وهو أن بني هاشم

انشقوا على قريش ، وادعى ابنهم النبوة ، ثم اختار ابن عمه وصيه وخليفته ، وكأن قبائل قريش

لا وجود لها !

وأرادوا أن يتأكدوا من ذلك فأرسلوا أبا سفيان باستطلاع الأمر ، وروايته بسند صحيح

عندهم ، في مناقب آل أبي طالب ( ٢٧٦/٢ ) من تفسير القطان عن وكيع ، عن سفيان عن السدي ،

عن عبد خير ، عن علي قال : أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى رسول الله ﷺ فقال : يا محمد

هذا الأمر بعدك ، لنا أم لَنْ ؟ قال : يا صخر الأمر بعدي لمن هو بمنزلة هارون من موسى !

قال : فأنزل الله تعالى : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ . عَنِ النَّبَإِ العَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ . منهم المصدق بولايته

وخلافته ومنهم المكذب بهما ) !

وفي الكافي ( ۲۰۷/۱ ) بسند صحيح عن الإمام الباقر الله قال أبو حمزة الثمالي : ( قلت له : جعلت

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 47 — کتاب تست تجربي 1