النبي ع وجبرئيل والملائكة ٤٤٧
جبرئيل الهلال في القرآن والسنة
١. الروح الأمين
قال تعالى : وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ . نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ . عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبي
مُبِينٍ
٢. روح القدس
وقال تعالى : قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ . وقد فسر
عامة المفسرين الروح الأمين وروح القدس بجبرئيل الله .
٣. الرسول الكريم
قال تعالى : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ، وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ .
في الكافي ٤٣٣/١ ) عن الإمام الكاظم الله أنا الرسول الكريم هنا جبرئيل عا
.٤ قوي عند ربه مطاع من الملائكة
قال تعالى : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ . ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ . مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ .
أي أن جبرئيل الله له قوة عند الله أي قدرة من الله تعالى ، وأنه مطاع من الملائكة ، وأمين على
ما يحمل من أوامر ورسائل
ه . أفق رؤية النبي الله الجبرئيل مضيئة لا إبهام فيها
قال تعالى : وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونِ . وَلَقَدْ رَأَهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ . وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ .
والمقصود به جبرئيل الله و أن النبي ما رآه في الأفق المبين بدون إبهام ، وأن الله تعالى وجبرئيل
ليس بخيلاً في إطلاعه على غيب الله تعالى . وهذا يرد قول عائشة في البخاري بأن النبي لم يعرف
جبرئيل وأنه غطه وكاد يخنقه !
