٤٢٤ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
وقصة بريدة مفصلة أوردناها في كتاب العقائد الإسلامية ( ٩١/٤ ) وهي تدل على أن بغض
عالا كفر ومعصية كبيرة يحتاج صاحبها أن يجدد إسلامه !
علي
البيعة مسح على اليد وليست مصافحة
روى الصدوق في علل الشرائع ( ۲۳۹/۱ ) بسند صحيح عن الريان بن شبيب خال المعتصم
قال : ( أن المأمون لما أراد أن يأخذ البيعة لنفسه بإمرة المؤمنين ولأبي الحسن علي بن
موسى الرضاء الله بولاية العهد وللفضل بن سهل بالوزارة ، أمر بثلاث كراسي تنصب لهم فلما
قعدوا عليها أذن للناس فدخلوا يبايعون فكانوا يصفقون بأيمانهم على أيمان الثلاثة من أعلى الإبهام
إلى أعلى الخنصر ويخرجون ، حتى بايع آخر الناس فتى من الأنصار ، فصفق بيمينه من الخنصر إلى
أعلى الإبهام ، فتبسم أبو الحسن الله ثم قال : كل من بايعنا بايع بفسخ البيعة غير هذا الفتى فإنه
بايعنا بعقدها ! فقال المأمون وما فسخ البيعة من عقدها ؟ قال أبو الحسن الله : عقد البيعة هو من
أعلى الخنصر إلى أعلى الإبهام وفسخها من أعلى الإبهام إلى أعلى الخنصر .
قال فماج الناس في ذلك وأمر المأمون بإعادة الناس إلى البيعة على ما وصفه أبو الحسن التالية .
وقال الناس : كيف يستحق الإمامة من لا يعرف عقد البيعة ؟ إن من علم لأولى بها ممن لا يعلم .
قال : فحمله ذلك على ما فعله من سمه ) !
يقصد أن الوجه الصحيح للبيعة : أن يصفق ويمسح من الخنصر الى أعلى الإبهام .
وقد وصفوا بيعة علي الله لأبي بكر بأن العباس مسح بيده وهي مقبوضة يد أبي بكر ففي
تفسير العياشي ( ٦٧/٢ ) : ( وقدم علي فقال له عمر بايع فقال له علي فإن أنا لم أفعل فمه ؟ فقال له
عمر : إذاً أضرب والله عنقك ، فقال له علي إذا والله أكون عبد الله المقتول وأخا رسول الله ، فقال
عمر : أما عبد الله المقتول فنعم ، وأما أخو رسول الله فلا ، حتى قالها ثلاثاً ، فبلغ ذلك العباس
بن عبد المطلب فأقبل مسرعاً يهرول فسمعته يقول : إرفقوا بابن أخي ولكم على أن يبايعكم ،
فأقبل العباس وأخذ بيد علي فمسحها على يد أبي بكر ) .
وفي رواية : ( وبسطوا يده فقبضها وعسر عليهم فتحها ، فمسحوا عليها وهي مضمومة ) .
خاتمة المستدرك : ١٢٣/١ ) .
