كيف كان رسول الله له يمضي يومه ٤١٩
أسباب الإختيار النبوي الكريم ، والذي هو في أصله وحي يوحى . تؤكد الأبحاث المخبرية الحديثة
أن المسواك المحضر من عود الأراك يحتوي على العفص بنسبة كبيرة وهي مادة مضادة
للعفونة ، مطهرة قابضة تعمل على قطع نزيف اللثة ، وتقويتها ، كما تؤكد وجود مادة خردلية
هي السنجرين Sinnigrin ذات رائحة حادة وطعم حراق ، تساعد على الفتك بالجراثيم . وأكد
أيضاً الفحص المجهري لمقاطع المسواك وجود بلورات السيليكا وحماضات الكلس والتي تفيد
في تنظيف الأسنان كمادة تزلق الأوساخ والقلح عن الأسنان .
وأكد د . طارق الخوري وجود الكلورايد مع السيليكا وهي مواد تزيد بياض الأسنان ، وعلى
وجود مادة صمغية تغطي الميناء وتحمي الأسنان من التسوس ، وإن وجود الفيتامين ( ج ) و
( ثري ميتيل أمين يعمل على التئام جروح اللثة وعلى نموها السليم ، كما تبين وجود مادة كبريتية
تمنع التسوس ) .
تأكيد النبي ﷺ على تناول طعام العشاء
يظهر أن كل الأديان تؤكد على تناول طعام العشاء ، وتحذر من النوم على معدة فارغة ، وأن
وقت العشاء المفضل بعد العتمة ، أي في أوائل الليل .
ففي الصحيح في المحاسن ( ٤٢١/٢ ) : ( عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله : لا تدعوا العشاء
ولو على حشفة ، إني أخشى على أمتي من ترك العشاء الهرم ، فإن العشاء قوة الشيخ والشاب ) .
وفي الكافي في الصحيح ( ٢٨٨/٦ ) : ( قال أمير المؤمنين عل : عشاء الأنبياء بعد العتمة فلا تدعوه ،
فإن ترك العشاء خراب البدن . وفيه : ترك العشاء مهرمة ، وينبغي للرجل إذا أسن ألا يبيت إلا وجوفه
ممتلئ من الطعام ) .
ويظهر أن الأطباء في صدر الإسلام كبعض الأطباء في عصرنا لا يحبذون العشاء !
ففي الكافي ( ٢٨٩/٦ ) : ( عن اللهبي ، عن أبي عبد الله الله قال : قال : ما تقول أطباؤكم في
عشاء الليل ؟ قلت إنهم ينهونا عنه قال : لكني آمركم به ) .
وفي الصحيح في المحاسن ( ٤٢٣/٢ ) : ( عن الإمام الصادق الله قال : من ترك العشاء نقصت منه
قوة ، ولا تعود إليه ) . وهذا معنى الهرم .
