تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

كيف كان رسول الله له يمضي يومه ٤١٧

( قال رسول الله : تسوكوا فإن السواك مطيبة للفم مرضاة للرب ، ما جاءني صاحبي

جبرئيل إلا أوصاني بالسواك حتى خشيت أن يفرضه عليَّ وعلى أمتي ، ولولا أني أخاف

أن أشق على أمتي لفرضته عليهم ، وإني لأستاك حتى لقد خشيت أن أحفـــى أو أدرد ) .

( مستدرك الوسائل : ٣٦٠/١ ) .

و في دعائم الإسلام ( ۱۱۸/۱ ) قال رسول الله : ( ثلاث أعطيهن النبيون : العطر والأزواج الله

والسواك ، ولو يعلم الناس ما في السواك لبات مع الرجل في لحافه . وقال : لولا أن أشق

على أمتي لفرضت عليهم السواك مع الوضوء ، ومن أطاق ذلك فلا يدعه .

وعنه له أنه قال : أتاني جبرئيل وقد انقطع عني الوحي ثلاثة أيام ، فقلت : ما أبطأ بك يا

جبرئيل ؟ فقال : يا محمد كيف تنزل عليكم الملائكة وأنتم لا تستاكون ولا تستنجون

حبيبي

بالماء ولا تغسلون براجمكم ، يعنى المفاصل . وقال له : السواك شطر الوضوء والوضوء

شطر الإيمان ) .

٢. أورد السيد جعفر مرتضى في كتابه الآداب الطبية / ٢٤٩ ، عدداً من روايات السواك ، ثم قال :

نجمل ما جاء فيها على النحو التالي :

۱ - إن السواك طهور ، ومعقم للفم .

۲ - إنه منظف للفم .

٣ - يجعل الفم عذباً .

٤ - يذهب برائحة الفم الكريهة ، ويطيب رائحته .

ه - يذهب بالغم .

٦ - يزيد في العقل .

۷ - يذهب بالدمعة .

- يذهب بالبلغم .

۹ - يزيد في الحفظ .

۱ - يجلو العين ويجلو البصر ، ويذهب بغشاوته .

۱۱ - يبيض الأسنان .

۱۲ - يذهب الحفر .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 416 — کتاب تست تجربي 1