٤١٨ الجديد في النبي علي الله ( المجلد الأول )
۱۳ - يشد اللثة .
١٤ - يشهي الطعام .
١٥ - وإذا كان بعود الأراك ، فإنه يسمن اللثة أيضاً .
١٦ - ينبت الشعر .
۱۷ - يوجب النشرة ، أو النشوة ، حسب بعض النسخ .
۱۸ - يزيد الرجل فصاحة .
۱۹ - يذهب بالنسيان ، ويحدث الذكر .
۲۰ - يذهب بوسوسة الصدر .
۲۱ - يوجب شدة الفهم .
٢٢ - يمرئ الطعام .
۲۳ – يذهب بأوجاع الأضراس .
٢٤ - يدفع عن الإنسان السقم ويذهب به .
٢٥ - يغني من الفقر .
٢٦ - يُصح المعدة ) .
. قال يوسف الحاج أحمد في موسوعة الإعجاز العلمي ( ٧٤٨/١ ) : ( أوردت مجلة المجلة
الألمانية الشرقية في عددها الرابع ( ١٩٦١ م ) مقالاً للعالم رودات ، مدير معهد الجراثيم في جامعة
روستوك ، يقول فيه : قرأت عن السواك الذي يستعمله العرب كفرشاة للأسنان في كتاب لرحالة
زار بلادهم وقد عرض للأمر بشكل ساخر ، واتخذه دليلاً على تأخر هؤلاء القوم الذين ينظفون
أسنانهم بقطعة من الخشب في القرن العشرين .
وفكرت لماذا لا يكون وراء هذه القطعة الخشبية حقيقة علمية ؟ وجاءت الفرصة سانحة
عندما أحضر زميل لي من العاملين في حقل الجراثيم في السودان عدداً من تلك الأعواد الخشبية .
وفوراً بدأت أبحاثي عليها ، فسحقتها وبللتها ، ووضعت المسحوق المبلل على مزارع الجراثيم ،
فظهرت على المزارع آثار كتلك التي يقوم بها البنسلين !
وإذا كان الناس قد استعملوا فرشاة الأسنان من مائتي عام فلقد استخدم المسلمون السواك
منذ أكثر من ١٤ قرناً ! ولعل إلقاء نظرة على التركيب الكيميائي لمسواك الأراك يجعلنا ندرك
