٤١٠ الجديد في النبي علي ( المجلد الأول )
ما لم نذكره من شمائل الترمذي
كان رسول الله رجلاً مربوعاً ، بعيد ما بين المنكبين عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه ، عليه
حلة حمراء ما رأيت شيئاً قط أحسن منه .
كان أشكل العين ، أي طويل شق العين . كان أبيض مليحاً مقصداً .
كان له شعر فوق الجمة ، ودون الوفرة . شعره إلى أنصاف أذنيه . كان يسدل شعره . ثم فرق
رأسه . كان يكثر دهن رأسه ، وتسريح لحيته .
يحب التيمن في طهوره ، وفي ترجله ، وفي انتعاله .
أفلج الثنيتين ، إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه .
وعليه ثوبان أخضر ان وله شعر قد علاه الشيب . إنما كان شيباً في صدغيه .
كان كُم قميص رسول الله ﷺ إلى الرسغ . لبس جبة رومية ضيقة الكمين .
قال الله : عليكم بالبياض من الثياب ليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم فإنها من خير
ثيابكم . أهدى دحية للنبي خفين فلبسها .
نهى أن يأكل الرجل بشماله ، أو يمشي في نعل واحدة .
كتب إلى كسرى وقيصر فقيل له : إنهم لا يقبلون كتاباً إلا بخاتم ، فصاغ رسول الله ﷺ خاتماً
حلقته فضة ، ونقش فيه : محمد رسول الله .
كان خاتمه من ورق وكان فضةً حبشياً .
كان عليه يوم أحد درعان قد ظاهر بينهما . دخل النبي مكة يوم الفتح وعليه عمامة
سوداء . دخل مكة وعلى رأسه المغفر . قال : فلما نزعه جاءه رجل فقال له : ابن خطل متعلق
بأستار الكعبة ، فقال : أقتلوه .
ولا رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول الله له كأنها الأرض تطوى له ، إنا لنجهد أنفسنا ،
وإنه لغير مكترث .
رأيت رسول الله يأكل الدجاج . أكلت مع رسول الله ﷺ لحم حبارى .
م الله
