أهم خصائص النبي الله وشمائله ٤١٣
صفحة / ٢٩٦ : كان إذا صافح الرجل لم ينزع يده من يده حتى يكون هو الذي ينزع يده ، ولا
يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون هو الذي يصرف وجهه عن وجهه ، ولم ير مقدماً ركبتيه
بين يدي جليس له .
صفحة / ٣١٦ : أتى رجل يكلمه فأرعد فقال : هون عليك فلست بملك ، إنما أنا ابن امرأة من
قريش كانت تأكل القديد .
صفحة / ٣٣٧ : قال له : لقد أُخِفْتُ في الله وما يخاف أحد ، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد .
ولقد أتت على ثلاثون من بين ليلة ويوم ومالي ولبلال طعام يأكله ذو كبد ، إلا شيء يواريه إبط بلال .
صفحة / ٣٤٢ : من رواية أم معبد في هجرة النبي : لما رأى أبو معبد اللبن عجب وقال من
أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاء عازب حيال لا حلوب في البيت ؟ قالت : لا والله إلا أنه مر
بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا . قال : صفيه لي يا أم معبد ، قالت رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة
أبلج الوجه ، لم تعبه ثجلة ولم تزر به صقلة ، وسيم قسيم في عينيه دعج ، وفي أشفاره وطف وفي
صوته صهل ، وفي عنقه سطع ، وفي لحيته كثاثة ، أزج أقرن إن صمت فعليه الوقار وإن تكلم
سماه وعلاه البهاء ، أجمل وأبهاه من بعيد ، وأحلاه وأحسنه من قريب حلو المنطق ، فصل لا نزر
ولا هذر ، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن . ربعة لا يأس من طول ولا تقتحمه عين من قصر .
غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظراً ، وأحسنهم قدراً . له رفقاء يحفون به إن قال أنصتوا
وإن أمر تبادروا لأمره محشود محفود ، لا عابس ولا مفند .
صفحة / ٥٢٤ : عن عروة أن ثوب رسول الله الذي كان يخرج فيه إلى الوفد رداء وثوب
أخضر طوله أربعة أذرع وعرضه ذراعان وشبر ، وهو عند الخلفاء اليوم قد كان خلق فطووه
بثوب يلبسونه يوم الفطر والأضحى .
صفحة / ٦٦١ : كانت للنبي قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال .
صفحة / ٥٣٧ كان لرسول الله له قلنسوة بيضاء مضربة وقلنسوة برد حبرة ، وقلنسوة ذات
أذنين يلبسها في السفر ، فربما وضعها بين يديه إذا صلى .
صفحة / ٦٢٥ : أن الحسن بن علي وابن عباس وابن جعفر أتوا الى سلمى الأحمسية فقالوا لها :
لنا طعاماً مما كان يعجب رسول الله الله ويحسن أكله ، فقالت : يا بني لا تشتهيه اليوم ،
إصنعي
