٤١٢ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : أفلا أكون عبداً شكوراً .
أتيت رسول الله وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء .
قام رسول الله بآية من القرآن ليلة .
رسول
إنما كان فراش رسول الله ﷺ الذي ينام عليه من أدم ، حشوه ليف .
لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبد فقولوا : عبدالله ورسوله .
لو أهدي إلي كراع لقبلت ، ولو دعيت عليه لأجبت .
ما ضرب رسول الله له بيده شيئاً ، قط ، ولا ضرب خادماً ولا امرأة .
ما سئل رسول الله شيئاً قط فقال : لا .
احتجم على الأخدعين وبين الكتفين وأعطى الحجام أجره .
قال : إن لي أسماء : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بى الكفر ،
وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب ، والعاقب الذي ليس بعده نبي . وأنا
نبي الرحمة ، ونبي التوبة ، وأنا المقفى ، وأنا الحاشر ، ونبي الملاحم .
نماذج من كتاب : الأنوار في شمائل المختار للبغوي
صفحة / ١٥٧ : قال أنس : ما شممت رائحة قط مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله الله .
ولا مسست شيئاً قط خزةً ولا حريرة ألين من كفه .
صفحة / ٢٦٦ : جالست النبي أكثر من مائة مرة وكان أصحايه يتناشدون الشعر ويتذاكرون
أشياء من أمر الجاهلية ، وهو ساكت وربما يتبسم معهم .
صفحة / ٢٦٧ : عن أبي الدرداء قال : كان إذا حدث بحديث تبسم في حديثه
صفحة / ۲۸۱ : قال علي الله : كنا إذا حمي البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله ، فما
يكون أحد أقرب إلى العدو منه .
صفحة ٢٩٣ : عرضت عجوز للنبي في طريق من طرق المدينة فقالت : يا رسول الله إن لي
إليك حاجة فقال يا أم فلان أجلسي في أي سكك المدينة شئت أجلس إليك قال ففعلت فقعد
إليها رسول الله له .
