أهم خصائص النبي ﷺ وشمائله ٤٠٧
بن أبي هالة في الصفة النبوية ، قال أبو داود أخشى أن يكون حديثه موضوعاً ، وقال ابن الجوزي
كذاب يضع الحديث ) . وقال النووي : هو من أكذب الناس ( المجموع : ۸/۱۲ ) .
وقال الطبسي في رجال الشيعة في أسانيد السنة / ٨٦ : قال ابن حبان : كان رافضياً يضع الحديث .
ولت
وقال ابن حجر : يتشيع . وقال أبو حاتم من عُتَقِ الشيعة . وقال ابن عدي : وعامة ما
يرويه
أحاديث لا يتابعه غيره عليه ) .
٦ . يؤيد أن القائل ليس ابن أبي هالة أن الإمام الحسن الله لم يكن بحاجة لأن يسأل عن صفة
جده ، فقد نشأ في حضنه وروى عنه ، وكان له من العقل والإدراك ما يجعله أقدر على
م الله ال
وصفه من ابن أبي هالة الذي لم يكن في المدينة ، ولا عرف بالفصاحة والبلاغة .
ويكفي لإثبات ما قلنا أن تتأمل فقرات الحديث التي رويت عن ابن أبي هالة والفقرات التي
تلتها التي رويت عن أمير المؤمنين الله لترى وحدتها .
نص روايتهم عن جميع بن عمیر ( مجمع الزوائد ( ۲۷۳/۸ ) :
( عن الحسن بن علي قال : سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي وكان وصافاً عن صفة
رسول الله ، وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً أتعلق به فقال :
كان رسول الله له فخماً مفخاً ، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ، أطول من المربوع
وأقصر من المشذب رَجِلَ الشعر ، إذا تفرقت عقيصته فرق فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو
وفره ، أزهر اللون ، واسع الجبين ، أزج الحواجب ، سوابغ من غير قرن بينهما ، عَرِقٌ يُدِرُّه الغضب ،
أقنى العرنين ، له نور يعلوه ، يحسبه من لم يتأمله أشم .
كث اللحية ، سهل الخدين ، ضليع الفم أشنب مفلج الأسنان ، دقيق المسربة كأن عنقه جيد
دمنة في صفاء الفضة ، معتدل ، الخلق بادن متماسك سواء البطن والصدر ، عريض الصدر بعيد ما
بين المنكبين ضخم الكراديس ، أنور المتجرد موصول ما بين اللبة والسرة ، بشعر يجري كالخط ،
عاري اليدين والبطن مما سوى ذلك ، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر ، رحب الراحة ،
سبط القصب ، شثن الكفين والقدمين وسائر الأطراف ، خمصان الأخمصين ، مسيح القدمين ينبو
عنهما الماء . إذا زال زال قلعاً ، وتخطى تكفياً ، ويمشي هوناً ، ذريع المشية إذا مشى ، كأنما ينحط من
صبب ، وإذا التفت التفت معاً ، خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء ، جل
