٤٠٤ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
أي مدها مداً شديداً . والمتردد : الداخل بعضه في بعض قصراً .
وأما القطط : فالشديد الجعودة والرجل الذي في شعره هجونة ، أي تثن قليل .
وأما المطهم الكثير اللحم والمكلثم : المدور الوجه المشرب الذي في بياضــه حمـــرة .
والأدعج الشديد سواد العين . والأهدب الطويل الأشفار . والكتـــد : مجتمع الكتفين
وهو الكاهل . والمسربة : هو الشعر الدقيق الذي كأنه قضيب من الصدر إلى السرة .
والشثن الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين .
والتقلع أن يمشي بقوة . والصبب : الحدور . يقال : انحدرنا في صبوب وصبب .
:
وقوله : جليل المشاش يريد رؤوس المناكب والعِشرة الصحبة والعشير الصاحب .
والبديهة : المفاجأة ، يقال : بدهته بأمر ، أي فجأته .
صلى الله
حديث ابن أبي هالة بل حديث الحسن في وصف النبي
اشتهر هذا الحديث باسم حديث هند بن أبي هالة في وصف النبي له لكن فقراته المهمة
رويت عن هالة عن الحسن عن الحسين عن عليء
قال الترمذي / ١٨٩ : عن الحسن بن علي قال : قال الحسين سألت أبي عن سيرة رسول الله .
في جلسائه فقال : كان رسول الله دائم البشر ، سهل الخلق لين الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ ولا
صخاب ولا فحاش ولا عيان ولا مشاح .. وسيأتي كاملاً .
بحث في سند الحديث
١. ضعف النقاد هذا الحديث مثل الهيتمي وقال : فيه من لم يسم ، أي مجهول . والألباني فقال :
ضعيف . وكذلك فعل السيد جعفر مرتضى ، في الصحيح في سيرة النبي ، وكلامهم طبعاً
عن سنده المشهور المتقدم .
لكن يمكن تصحيح الحديث لأن له طرقاً أخرى ، ذكر بعضها الصدوق في معاني الأخبار / ۸۰ ،
قال : ( وحدثني الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري قال أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد
بن عبدالعزيز بن منيع ، قال : حدثني إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي
